البحث في سعد السّعود
٢٨٠/١٦ الصفحه ٦٥ : بالقذة حتى إني لا أدري أتعبدون العجل
أم لا.
أقول فإذا كانت
هذه بعض رواياتهم في متابعة الأمم الماضية
الصفحه ٨٥ : ولا يجيزون العفو عنه على أحكام الكافرين
ولأن بعض المعتزلة يذهب إلى أن من مات فاسقا من هذه الأمة فهو
الصفحه ٩٢ : وهو العاقب بل تعست
وانتكست فقال ولم ذلك قال لأنك أتعست النبي الأمي أحمد قال وما علمك بذلك قال أما
تقرأ
الصفحه ٢٧٥ : نبي كالأب لقومه يحتاج إلى حجة في هذا الحال فإنما ساغ ذلك في
نبينا محمد (ص) حيث كانت أزواجه أمهات
الصفحه ٤١ : إسماعيل يكون يده على كل يد فقال ما هذا
لفظه وإن سارة امرأة إبراهيم لم يكن يلد لها ولد كانت لها أمة مصرية
الصفحه ٧١ : ) من أول هذه السورة لأنها نزلت لدفع الأمان. واعلم أن هذا
القول إن كان يستند إلى حجة
الصفحه ١٥٣ : الجبائي أن هذه الأوصاف تقتضي أن الشهداء أخرجوا من قبورهم
إلى مقام من الإكرام يليق بهذا الوصف من الإنعام
الصفحه ١٦٩ : ء الأربعة
ولا بنو أمية ولا غيرهم وتمكنوا في الدنيا تمكن بيت واحد ونسب واحد مستمرا ما لم
يبلغ الخلفاء قبلهم
الصفحه ٢٠٠ :
ومن العفو عن الشياطين كما ذكر عن فساق المؤمنين ما الذي أحوجه إلى الضلال
المبين.
فيما نذكره من
الصفحه ٢٦١ : البحر والماء الذي بينهم كالشباك الذي ينظر منه بعضهم إلى
بعض فعلى هذه الرواية كانوا ناظرين لهلاكهم
الصفحه ١٠٧ : وطهرهم تطهيرا قالها النبي (ص) ثلاث
مرات فأدخلت رأسي في الكساء فقلت يا رسول الله وأنا معكم فقال إنك إلى
الصفحه ١٦٦ : قالت لك إذا كان هذه الآية
الخلافة عندك وعند الفرق المخالفة فنحن نحاكمكم إلى عقولكم عند إنصافها ونقول
الصفحه ١٨٦ :
بقدميه إلى طلب الدنيا فقد سقطت مدائح النبي (ص) التي ذكروا أنها قالها في
حياته.
فيما نذكره من
الصفحه ١٩٩ : الماضية وقع مثلها في
أمه نبينا محمد (ص) ولم يعاجلهم ويعاقبهم كأولئك وهل يجد عاقل في عقله أنه يمنع
مانع من
الصفحه ٢٣٣ : أنظر إلى قس بن ساعدة الأيادي وهو بسوق عكاظ على
جمل له أحمر وهو يخطب الناس ويقول أيها الناس اجتمعوا فإذا