البحث في سعد السّعود
١١٩/٧٦ الصفحه ٣١ : أما آن لمهون بعظمة الله أن يعرف أنه
عبد أسير بين يديه أما أن سلخ في هلاك نفسه ومهجته أن يرحمها ويذكر
الصفحه ٤٦ : عبد الله بكل ما فرض الله فقبره في وادي أرض مأرب مقابل
بيت ناعور ولم يعلم أحد من الناس وكان قبره إلى
الصفحه ٦٦ : بعد الدفن ما ذكره الحاكم النيسابوري في تاريخه في المجلد
الثاني منه في حديث حسام بن عبد الرحمن
الصفحه ٧٠ : سمعت عبد الله بن العباس يقول لما أمر الله
نبيه (ص) بأن يقوم بغدير خم فيقول في علي ما قال قال أي رب إن
الصفحه ٧٥ :
على الأسرار حتى يصير العبد المكلف مستمرا يتصرف تصرف الحمار
فصل فيما نذكره
من الجزء الثالث من
الصفحه ٧٦ : يعني بالذي من أهل مكة عتبة بن
ربيعة والذي من أهل الطائف ابن عبد ياليل وقال قتادة الذي من مكة يريد
الصفحه ٨١ : تهديد لبني آدم
فيما بعد أن يغرقوا إن الأرض تبلع ما يريد الله جل جلاله بلعه وإتلافه وأخذه فهي
كالعبد
الصفحه ٨٧ : عبد الله يا حفص والله ما أنزلت الدنيا من نفسي إلا منزلة الميتة
إذا اضطررت إليها أكلت منها يا حفص إن
الصفحه ٨٨ : الله القاهرة فإن لم يعرف العبد ما ذكر (ع) فليستعن الإنسان
بالله تعالى في تعريفه بمراده أما بالإلهام أو
الصفحه ٨٩ :
في علمه لذاته فحلم عن المعاجلة إذ هو محيط بها والعبد محجوب عن خطر ذنوبه
بغفلاته ومنها قوله
الصفحه ٩٢ : إسرائيل ومر بني إسرائيل أن يعزروه وينصروه قال عيسى
قدوس قدوس من هذا العبد الصالح الذي أحبه قلبي ولم تره
الصفحه ٩٣ : صلاتهم جلسوا
إليه وناظروه فقالوا يا أبا القاسم حاجنا في عيسى فقال عبد الله ورسوله وكلمة (أَلْقاها إِلى
الصفحه ١٠١ : حيث ارتضى الله تعالى عبده لمعرفته وشرفه بخدمته فكل ما يكون بعد ذلك
من الإنعام والإكرام فهو دون هذا
الصفحه ١١٢ : الجوال الدينوري قال حدثني جعفر بن نصر بحمص
قال حدثنا عبد الرزاق عن معمر عن ثابت عن أنس بن مالك
الصفحه ١٢٠ :
القائمة السابعة من الكراس السابع منه بلفظه عثمان بن عيسى عن المفضل عن
جابر قال قلت لأبي عبد الله