البحث في سعد السّعود
١٩٢/٩١ الصفحه ١٦٠ : ) الآية إن تأويلها عند يعقوب كان إخوته وأبويه يخضعون له
ويعظمونه ولم يذكر ما نص الله تعالى من تأويلها
الصفحه ١٦٧ : واتباع الأهواء
الدنيوية إلى أين تبلغ بصاحبها وإلى أية غاية من الضلال تنتهي براكبها وهذا
الجبائي قد ملأ
الصفحه ١٧٤ : يذكرون
أنه غير سليمان وسياق لفظ الآية يقتضي عند ذوي البصيرة والعقل أن القائل (أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ
الصفحه ١٨٢ : شراء ولا ثمن هناك للأشياء ولا قيمة فيقال للجبائي
ما أجبت الملحدين عن سؤال الضلال لأن الآية تضمنت حلية
الصفحه ١٨٤ : ناسخه أو لعله قصد بقوله يصحان أي يصح وقوعهما أي بأنه ممكن
وإلا فكيف يصح النفاق والرياء في حكم الشريعة
الصفحه ١٩٠ :
كل اليهود ولعلمنا بخلافه.
يقول علي بن
موسى بن طاوس أما الآية فليس فيها ما ذكره عبد الجبار أن
الصفحه ١٩١ :
مملوكه ينسخ لذكر الصحابة وطعن أنس وهو أصل في أحاديثهم العظيمة وكيف رأى
عبد الجبار أن الآية دالة
الصفحه ١٩٨ : يعتقدون ثم
قال البلخي ما هذا لفظه وفي هذه الآية أعظم حجة على من أنكر الوعيد من المرجئة
وأجاز أن يعذب الله
الصفحه ٢٠٠ : وإن أطعتموهم في الاعتقاد لتحليل
الميتة بعد نهي الله عنها إنكم لمشركون أي ليكن منكم هذا الاسم وإن لم
الصفحه ٢٠٤ : أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا
صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً) آية واحدة ـ يوسف بن يعقوب الماجشون قال
الصفحه ٢٠٥ :
المأمور بالصلاة عليهم مع الصلاة على النبي وهم الذين نزل فيهم آية التطهير
فما الذي فرق بينه وبينهم
الصفحه ٢٠٦ : الجهاد في آيات من القرآن ولا يكون سبيل
الله كما ادعاه البلخي وبالجملة فالاحتمالات كثيرة في التأويلات فمن
الصفحه ٢٠٨ : الآية على أنهم منعوا عند مبعث النبي بشدة
الحراسة عن قليل ما كانوا يصلون إليه من المقاعد أقول واعلم أنه
الصفحه ٢٠٩ : يَخْتَصِمُونَ) ولعل مفهوم هذه الآية أن يكون النبأ العظيم حديث محمد
وما أخبر به من سؤال الملإ الأعلى لأن تفسير
الصفحه ٢١٦ : خمس آيات وهي الثانية مما نزل فلم يزل رسول الله
يصلي ركعتين حتى كان قبل خروجه من مكة إلى المدينة بسنة