البحث في سعد السّعود
١٦٦/٦١ الصفحه ١٦٧ :
ستة كما جرى في الشورى وما عرفنا أن مثل هذا على صفة جرى لمن تقدم وما
وجدناهم عاملين إلا على اختيار
الصفحه ١٧٣ : وقتل وحرب إلا أن يكون شاذا وكان انقضاء دولة بني العباس على الخوف بعد
الأمن وما لم يجر مثله في الإسلام
الصفحه ١٨٨ : يكون كذلك إلا مع كونه دلالة
على جميع ذلك فدل من هذا الوجه على أن الاستدلال به ممكن وعلى أنه يعرف بظاهره
الصفحه ١٩٦ : الآية تدل على الإحباط وليس في ظاهرها إلا مدح من
ينفق في سبيل الله ولا يتبع نفقته منا ولا أذى وأنه يستحق
الصفحه ٢١٠ : يا رسول الله ألا يعطف عليه رجل منا فقال دعوه
حتى إذا دنا منه تناول رسول الله الحربة من الحرث بن الصمة
الصفحه ٢٢٥ : استحياءه منا يقول الله عزوجل ـ (ما يَلْفِظُ مِنْ
قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ) وملكان بين يديك
الصفحه ٢٣١ : الله تعالى فيه ـ (ما يَعْلَمُ
تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللهُ) وأما قوله (فَلا يُظْهِرُ عَلى
غَيْبِهِ أَحَداً
الصفحه ٢٤٦ :
يُضِلُّ بِهِ كَثِيراً وَيَهْدِي بِهِ كَثِيراً وَما يُضِلُّ بِهِ إِلَّا
الْفاسِقِينَ) قالوا فهلا قد تضمن
الصفحه ٢٥٧ :
منقطع يوم القيامة إلا سببي ونسبي وإذا تقرب الرجل إلى الرجل وليس بينهما
نسب فالإسلام أقوى سبب
الصفحه ٢٦٥ : وأسروا النجوى إن هذان ساحران وفي قراءة أبي إن ذان إلا ساحران
فقرأ بتشديد إن وبالألف على جهتين إحداهما على
الصفحه ٢٦٩ :
الْمَوْتَ إِلَّا الْمَوْتَةَ الْأُولى).
يقول القائل
كيف استثنى موتا في الدنيا قد مضى من موت في الآخرة ثم
الصفحه ٢٧٣ : الله تعالى أعطى
محمدا وآل محمد من ذلك فضلا لا يبلغ أحد كنه وصفه إلا من عقله وذلك أن الله تعالى
لم يسلم
الصفحه ١ : لذاته
وإن كل عبد فقير إلا أن يهب له من مقدس اختزانه نصيبا يكون العبد به مختارا مما
يحتمله حاله من
الصفحه ١٩ : ء الثامن عشر في معنى غرق فرعون وحديث جبرائيل للنبي (ص) لما قال
ـ (آمَنْتُ أَنَّهُ لا
إِلهَ إِلَّا الَّذِي
الصفحه ٢٠ :
إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى).
فصل فيما نذكره
من الجزء الأول من مقدمات علم القرآن تصنيف (محمد بن