البحث في سعد السّعود
٢٦٨/١٦ الصفحه ٨٢ : ء ما يتقوى به إنه أواب رجاع عن كل ما
يكره الله إلى ما يحب وقيل سبح مطيع يسبحن حال واختير على مسبحات وإن
الصفحه ٨٦ :
الأسود بن عبد يغوث والحرث بن الطلاطلة الخزاعي فأشار جبرئيل وهو عند النبي إلى
الوليد بن المغيرة فانفجر جرح
الصفحه ٩٤ :
الكساء وأدخل منكبه الأيسر معهم تحت الكساء معتمدا على قوسه اليقع [النبع]
ورفع يده اليمنى إلى السما
الصفحه ١١٦ : والقوم ينظر بعضهم إلى بعض
فأنزل الله هذه الآية في ذلك اليوم ـ (أَلَمْ يَعْلَمُوا
أَنَّ اللهَ يَعْلَمُ
الصفحه ١٢٢ : وجمالها خافا أن ينكحها ابن عمها ذلك الغني فعمداه فقتلاه
فاحتملاه فألقياه إلى جنب قرية ليستريحوا منه وأصبح
الصفحه ١٣٢ : الإمامية وهذا واضح لمن أنصف من نفسه وخاف من العظمة الإلهية
فصل
فيما نذكره من
الجزء الثالث من الكشاف في
الصفحه ١٦٣ :
كل صنعة يحتاج إلى استعمال شيء منها كالكتابة وغيرها أتراه يعتقد أن النبي
كان يحسن الكتابة أم هو
الصفحه ١٦٧ : ومقتضى الألباب فقد وضح لكم وجه الحق والصواب
ويقول أيضا علي بن موسى بن طاوس انظر رحمك الله إلى العصبية
الصفحه ٢٠٣ : يمكن أن يضم القادر لذاته إلى صورة الذر عقولهم وأرواحهم
فيصح التخاطب لهم وهذا واضح.
فصل فيما نذكره
من
الصفحه ٢٠٧ : لمجاهدته مع وحدته وانفراده بنفسه ومهجته في الدعوة
إلى تعظيم الجلالة الإلهية وقيامه بأمر يعجز عنه غيره من
الصفحه ٢١٥ : الَّذِي خَلَقَ خَلَقَ الْإِنْسانَ مِنْ عَلَقٍ) حتى بلغ إلى قوله (عَلَّمَ الْإِنْسانَ
ما لَمْ يَعْلَمْ) حتى
الصفحه ٢١٦ : يومه ثم أتاه فآمن به وصدقه وفشا
الخبر بمكة أن محمدا (ص) قد جن فنزل (ن وَالْقَلَمِ وَما
يَسْطُرُونَ) إلى
الصفحه ٢١٨ : الكلبي يشتمل على سبعة أجزاء أولها الثامن عشر
إلى آخر الرابع والعشرين وقد تقدم ما اخترناه من الثامن عشر
الصفحه ٢٤٣ :
أشد حرصا عليه وتعلقا به قلبا ثم بعد هذه الحس حمل على الحساب الذي يصيره
إلى عذاب الأبد في النار
الصفحه ٢٧٢ : الآية محتاجة إلى تأويلها بالمجاز
لأن الله تعالى وصف الذي يفك الرقبة ويطعم اليتيم والمسكين بأنهم بعد