البحث في سعد السّعود
٢٢٦/٣١ الصفحه ١٤٥ :
ولو لا اختلافهم ما كانوا سبعة بل كانوا يكونون قارئا واحدا وهؤلاء السبعة
منكم وليسوا من رجال من
الصفحه ١٤٩ : يوصى له قبل وفاة الموصي فيكون الموصى له موروثا ولا يكون وارثا على ظاهر خبر
الجبائي إلا أنه لا وصية لمن
الصفحه ١٥٢ : يوصل إليهم النعيم والثواب حتى يحييهم لأن الميت لا
يجوز أن يجد النعيم واللذات.
يقول علي بن
موسى بن
الصفحه ١٥٥ : محمد (ص) لو لا تعصبه على بني هاشم والعرف المستعمل
في الشريعة المحمدية أن آل عترته من الأسرة النبوية
الصفحه ١٥٧ :
كما كانوا يحلفون في الدنيا كذبا وليس كل من كان عارفا بشيء ضرورة لا يقع
منه خلاف لأن العبد المختار
الصفحه ١٥٨ : تعبدوننا
بأمرنا وإرادتنا لأن الآخرة لا يكون فيها كذب لأن التكليف فيها زائل فلا بد أن
يلجئ الله فيها العقلا
الصفحه ١٦٤ :
أعتقد أن الجبائي يبلغ إلى هذا الجهل ونقصان هذا العقل.
أقول وأما قول
الجبائي فإذا كان لا يعرف ولا يعرف
الصفحه ١٦٥ : الوفاة خبرا ولا حضرا وأنه لا مانع
أن يبقى بعد نبينا نبي بعث قبله كما بقي عيسى وإدريس ونقول زيادة على ما
الصفحه ١٧٥ : يقدر على ما لا يقدر عليه العفريت وهل قول سليمان أيكم
يأتيني به مقصورا على العفريت وهل المفهوم منه إلا
الصفحه ١٨٦ : تَأْمَنْهُ بِدِينارٍ لا يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ إِلَّا ما دُمْتَ عَلَيْهِ
قائِماً ذلِكَ بِأَنَّهُمْ قالُوا لَيْسَ
الصفحه ١٨٧ : أن كل خبر كان
أصله من عدد يسير لا يثبت تواتره وإنما قلنا هذا لأن العقل قضى أن التواتر يحصل
العلم
الصفحه ١٨٩ : ادعوا خلو القرآن من حجة فكيف غفل مما يعتقده هو وأصحابه
وناقضه هاهنا.
أقول وأما قوله
لو كان لا يعرف
الصفحه ١٩١ : عند نزول عيسى ابن مريم قال
بلفظه وبعد فقد بينا أن نزول عيسى على وجه لا يعرف لا يجوز والتكليف ثابت
الصفحه ١٩٣ :
الاختلاف وما لا يجوز وفي إعرابه ومقداره وتأليف سوره وآيه هذا لا يتوهم
على رجل من عامة المسلمين
الصفحه ١٩٤ : الاستقصاء فليجتهد في سبيل
الله الآية ولا تقولون لا أجد شيئا قد هلكت ثم ذكر البلخي عن جماعة أن التهلكة
النجل