البحث في سعد السّعود
٣١٠/١٦ الصفحه ٢٣٠ : الجمل
لدلت على التي لا تختلف الناس فيها قال وأما من ذكر أنها لأجل تواطؤ الكفار ألا
يسمعوا القرآن فكيف
الصفحه ٢٧٨ : ء قال الناس أو لم يقولوا أو لعل معناه
النظر إليه كما يريد الله تعالى من المعرفة بحقه وتعظيم أمره وامتثال
الصفحه ٧٢ : اللهِ
الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ)
من غير قرآن
لأجل افتتاح السورة كان قد كتبت في براءة فلما كان وجود المصحف
الصفحه ١٩٢ :
من تفسير عبد الله بن أحمد بن محمد بن محمود المعروف بأبي القاسم البلخي الذي سمى
تفسيره جامع علم القرآن
الصفحه ٢٥٤ : بعض فليس كل واحد نعرفه من
ظاهره.
فصل فيما نذكره
من الجزء الثاني من غريب القرآن لأبي عبيدة معمر بن
الصفحه ٢٤ : من مقدمات علم القرآن من التفاوت في
المصاحف التي بعث بها عثمان إلى الأمصار.
فصل فيما نذكره
من كتاب
الصفحه ٢٢٩ : .
فصل فيما نذكره
من المجلد الأول من شرح تأويل القرآن وتفسير معانيه تصنيف أبي مسلم محمد بن بحر
الأصفهاني
الصفحه ٢٥٣ : بالأبصار فقد عرفناه بالنقل والآثار
والاعتبار.
فصل فيما نذكره
من كتاب مجاز القرآن تأليف أبي عبيدة معمر بن
الصفحه ١١ : نزل من القرآن في رسول الله (ص) وفي علي (ع) وأهل البيت
(ع) وفي شيعتهم فمنه في تفسير قوله تعالى
الصفحه ١٦ : القرآن قبل وفاته وأنكر
البلخي قول من قال إن القرآن جمعه أبو بكر وعثمان بعد وفاة النبي ص.
فصل فيما نذكره
الصفحه ٢٣ : الملحدون عن معرفته من معاني القرآن في قوله
تعالى ـ (وَلَقَدْ
خَلَقْناكُمْ ثُمَّ صَوَّرْناكُمْ ثُمَّ قُلْنا
الصفحه ١٩ : يَعْدِلُونَ).
فصل فيما نذكره
من الجزء الثاني من غريب القرآن بشواهد الشعر تأليف عبد الرحمن بن محمد الأزدي في
الصفحه ٢٧٦ : للجوهري لو كان المراد محمد (ص) لكان ليعلمن نبأه بعد حين لأن
في القرآن (قُلْ ما أَسْئَلُكُمْ
عَلَيْهِ مِنْ
الصفحه ٢٠٩ : النَّبَإِ
الْعَظِيمِ الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ) فقال البلخي في تأويله قولان أحدهما أنه من القرآن
الصفحه ٢٢٨ : القرآن وأهل بيته عوضه وخليفتين من
بعده في أمته ولا يكون فيهما كفاية وعوض عن غيرها مما حدث في الأمة وفي