البحث في تفسير بيان السعادة في مقامات العبادة
٢٤٥/١٩٦ الصفحه ٥٨ : ء أموالا وحاجة ، وفي هؤلاء أموالا
وحاجة (وَإِنْ كُلُّ ذلِكَ) المذكور من سقف الفضّة ومعارجها وأبوابها وسررها
الصفحه ٦٥ : خلقوا شيئا من ذلك (فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ) مع هذا الإقرار (وَقِيلِهِ) اى قول الرّسول ، وقرئ قال الرّسول
الصفحه ٧٣ : (وَفَضَّلْناهُمْ
عَلَى الْعالَمِينَ) بواسطة إيتاء ذلك لهم والمراد بالعالمين أهل زمانهم والّا
فامّة محمّد (ص) كانوا
الصفحه ٧٤ :
يُظْلَمُونَ) في ذلك لانّ الجزاء نتيجة أعمالهم فاذا كان الأمر في هذا
المنوال فكيف يهملهم ولا يحييهم في الآخرة
الصفحه ٧٦ :
رَبُّهُمْ فِي رَحْمَتِهِ) الّتى هي الولاية (ذلِكَ) الدّخول في الولاية (هُوَ الْفَوْزُ
الْمُبِينُ وَأَمَّا
الصفحه ٨٥ : نزول العقل من عالمه العلوىّ فيه ثمّ التّغييرات الّتى تكون فيه ثمّ
الأمراض الّتى ترد عليه وغير ذلك ممّا
الصفحه ٩٢ : ؟ ـ ولم نسع بين الصّفا
والمروة؟! فاغتمّ لذلك رسول الله (ص) وشكا ذلك الى امّ سلمة ، فقالت : يا رسول
الله
الصفحه ٩٣ : ذلك الّا بهذا الفتح المذكور (وَيَهْدِيَكَ صِراطاً
مُسْتَقِيماً) وهو الخروج من الإفراط والتّفريط الّذى
الصفحه ٩٨ : اى فعل ذلك
لتكون (آيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ وَيَهْدِيَكُمْ
صِراطاً مُسْتَقِيماً) يعنى الولاية أو صراطا
الصفحه ١٠٢ : رسول الله (ص) من وراء الحجرات ، ان اخرج إلينا يا محمّد
، .. فأذي ذلك رسول الله (ص) فخرج إليهم فقالوا
الصفحه ١٠٤ : الاشارة للاشعار بانّ ذلك فسوق وخروج عن عهدة عهد
الله (بَعْدَ الْإِيمانِ وَمَنْ لَمْ يَتُبْ) عن السّخريّة
الصفحه ١١٣ : ! أليس يقول (بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَها)؟ ـ قلت : بلى ، قال : فثمّ عمد ولكن لا ترى ، فقلت : فكيف
ذلك
الصفحه ١١٦ : ، والسّواد والبياض
، والمرّ والحلو ، والقصير والطّويل ، والحسن والقبيح ، الى غير ذلك ، وفي الاخبار
اشارة الى
الصفحه ١٢٣ : رسول الله (ص) عن ذلك الوحي ، فقال: اوحى الىّ انّ عليّا (ع)
سيّد المؤمنين ، وامام المتّقين ، وقائد الغرّ
الصفحه ١٣٠ :
ثواب بإضافتهم الى شخص يدلّ على استحقاق ذلك الشّخص بالطّريق الاولى (كَذَّبُوا بِآياتِنا) التّسع (كُلِّها