البحث في تفسير بيان السعادة في مقامات العبادة
٢٤٥/١٣٦ الصفحه ٢٣ : اللهُ بِذُنُوبِهِمْ وَما كانَ
لَهُمْ مِنَ اللهِ مِنْ واقٍ ذلِكَ بِأَنَّهُمْ كانَتْ تَأْتِيهِمْ
الصفحه ٢٩ : ء الى تلك الألواح لقصور نظره لا لعدم ثبت ما وقع ، وما كذب في ذلك
لانّه أخبر عن عيانه (إِنَّ الَّذِينَ
الصفحه ٣٥ : : يا ربّ هؤلاء ملائكتك يشهدون لك ثمّ
يحلفون بالله ما فعلوا من ذلك شيئا وهو قول الله عزوجل (يَوْمَ
الصفحه ٥٠ : من العذاب (فَما أُوتِيتُمْ) عطف وتعقيب باعتبار الاخبار يعنى إذا علمتم ذلك فاعلموا
انّ ما أوتيتم (مِنْ
الصفحه ٥١ : وَلَمَنْ صَبَرَ) اى لكن من صبر عن الانتقام (وَغَفَرَ) بتطهير القلب عن الحقد على المسيء (إِنَّ ذلِكَ لَمِنْ
الصفحه ٥٣ : ؟ أم في الكتاب عندكم تقرؤنه فتعلمون منه؟ ـ قال : الأمر أعظم من ذلك
وأوجب! اما سمعت قول الله عزوجل
الصفحه ٥٩ : فرأينا انّ جبرئيل
غمزه ، فانزل الله على اثر ذلك فامّا نذهبنّ بك فانّا منهم منتقمون بعلىّ بن ابى
طالب
الصفحه ٦١ :
دخله التّغيّر ،
وإذا دخله التّغيّر لم يؤمن عليه بالابادة ، ولو كان ذلك كذلك لم يعرف المكوّن من
الصفحه ٧٢ : الطّبيعيّة أو المعنى ذلك رحمة منه ، وقرئ منّة بتشديد
النّون والتّاء بالرّفع والنّصب (إِنَّ فِي ذلِكَ
لَآياتٍ
الصفحه ٧٥ :
القيامة (وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا
يَعْلَمُونَ) ذلك لعدم تفكّرهم في المغيبات وقصور نظرهم على المحسوسات
الصفحه ٨٤ : فيقال : تعسه الله مثل
أتعسه الله (وَأَضَلَّ أَعْمالَهُمْ ذلِكَ
بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا ما أَنْزَلَ اللهُ
الصفحه ٨٧ : ، والبعير وسعت له في قيده ، واملى
الله له أمهله (ذلِكَ بِأَنَّهُمْ قالُوا لِلَّذِينَ
كَرِهُوا ما نَزَّلَ
الصفحه ٨٨ :
الْمَلائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبارَهُمْ ذلِكَ) الضّرب (بِأَنَّهُمُ
اتَّبَعُوا ما أَسْخَطَ اللهَ
الصفحه ٩٩ :
الله؟ ـ فقال : بلى ، قيل : فما منعه ان يدفع أو يمتنع لها؟ ـ قال : فافهم الجواب
، منع عليّا (ع) من ذلك
الصفحه ١١٤ : ) كناية عن رضاهم به وهو كناية عن كون ما آتاهم مرضيّا حسنا (إِنَّهُمْ كانُوا
قَبْلَ ذلِكَ مُحْسِنِينَ