البحث في رياض المسائل في تحقيق الأحكام بالدّلائل
٤٧٨/٧٦ الصفحه ٨٢ :
فحسن بشرط الحجية
والتكافؤ ، وهما مفقودان.
فيجب صرف التأويل
إليهما : بحملهما على الكراهة ، كما
الصفحه ١١٩ : التمتع ) اختياراً ( من غير
مكة لم يجزئه ويستأنفه بها ) لتوقف الواجب عليه ، ولا يكفي دخولها محرماً ، بل لا
الصفحه ١٢٢ : تنزيلها على اختلاف إمكان وصول الحاج
إلى عرفات يومئذ ، كما صرّح به بعض المحدّثين من المتأخرين (٢).
وظنّي
الصفحه ١٣٣ :
أنهم لم يفرّقوا بينهما.
وفي الفحوى
بابتنائها على ما هو المعروف بينهم من وجوب تأخير العمرة عن الحج
الصفحه ١٣٦ :
والمعظم نزّلوها
على أنه صلىاللهعليهوآلهوسلم إنما طاف طواف الحج وسعى سعيه مقدّماً على الوقوفين
الصفحه ١٥٩ : :
والتحقيق أنه إن جمع في النية على أنه محرم بهما الآن وأن ما يفعله من الأفعال
أفعال لهما ، أو على أنه محرم
الصفحه ١٦٧ : .
وآخرون منهم عزوا
مضمونهما إلى الأصحاب والمعروف بينهم (١) ، مشعرين بدعوى الإجماع عليه ، كما في صريح
الصفحه ١٦٨ :
لأهل كل صُقع ولمن
حجّ على طريقهم ميقاتاً ، فوقّت لأهل العراق العقيق ، فمن أيّ جهاته وبقاعه أحرم
الصفحه ١٨٥ :
المتقدم فيمن مرّ على المسلخ مع العامة ولم يمكنه إظهار الإحرام تقية ، المتضمن
لأنه : « يحرم من ميقاته ثم
الصفحه ٢٠٠ : نسياني وعجلتي بسم الله ما شاء الله في سفري هذا ، ذكرته أو
نسيته ، اللهم أنت المستعان على الأُمور كلّها
الصفحه ٢٠١ :
( وهي توفير شعر الرأس ) بل اللحية أيضاً ، كما في عبائر جماعة (١) وإن اقتصر آخرون
على ما في العبارة
الصفحه ٢٢٧ :
الذي يريد أن
يقوله ولا يلبّي ، ثم يخرج فيصيب من الصيد وغيره وليس عليه شيء » (١).
والصحيح : في
الصفحه ٢٣٠ : ، ولا عجز
عنها بعد ورود النص المعتبر المتفق عليه بكفاية تلبيته بتحريك اللسان والإشارة.
وإلحاق التلفظ
الصفحه ٢٣١ :
والأصل فيه بعده
التأسي ، والصحاح المستفيضة المتضمنة للأمر به (١). وضعف دلالته على الوجوب فيها
الصفحه ٢٣٣ :
الأول ما يستر
العورة وما بين الركبتين إلى السرّة ، ومن الثاني ما يوضع على المنكبين ، كما في
صريح