سمع أبا المعالي اللحاس وأحمد بن محمد الرحبي. حدثنا : أن اللحاس أخبرهم ولد بأردبيل سنة تسع وأربعين وخمسمائة ، وتوفي بإربل سنة خمس عشرة وستمائة.
٩٠٥ ـ عبد الملك بن المبارك بن قيبا :
سمع يحيى بن ثابت وأبا علي الرحبي وغيرهما. حدث في هذا الزمان.
٩٠٦ ـ عبد الملك بن أبي محمد بن أبي الغنائم البرداني الصوفي :
سمع ابن البطي ، سمعت منه : حدثنا واحدا. توفي في شوال سنة اثنتي عشرة وستمائة.
٩٠٧ ـ عبد السلام بن يوسف بن محمد بن مقلد الجماهري أبو الفتوح الدمشقي الأصل ، البغدادي المولد والدار :
أسمعه أبوه من أبي منصور بن خيرون وأبي الفضل الأرموي وابن ناصر وأبي الوقت وخلق كثير ، وطلب هو بنفسه وقرأ وكان ذا فضل وله شعر حسن وخرج إلى دمشق بعد سنة ثمانين وخمسمائة وروى بها وبالموصل أنشدنا أبو طالب عبد السميع أنشدني ابن مقلد لنفسه :
|
على ساكني بطن العقيق سلام |
|
وإن أسهروني بالفراق وناموا |
|
حظرتم عليّ النوم وهو محلل |
|
وحللتم التعذيب وهو حرام |
|
إذا بنتم عن حاجر وحجرتم |
|
على الدمع أن يدنو إليه ملام |
|
فلا ميّلت ريح الصّبا فرع بانة |
|
ولا سجعت فوق الغصون حمام |
|
ألا ليت شعري هل إلى الرمل عودة |
|
وهل لي بتلك البانتين لمام؟ |
|
وهل نهلة من ماء يبرين عذبة |
|
أداوي بها قلبا براه أوام؟ |
|
ألا يا حمامات الأراك إليكم |
|
فما لي في تغريد كن مرام |
|
فوجدي وشوقي مسعد ومؤانس |
|
ونوحي ودمعي مطرب ومدام |
توفي بعد الثمانين وخمسمائة بدمشق.
٩٠٨ ـ عبد السلام بن أحمد بن محمد بن عمر بن عبد السلام أبو علي بن الخطاب المؤدب الحربي :
سمع عبد الواحد بن أحمد بن يوسف والقاضي أبا بكر وأبا منصور بن القزاز قرأت
![تاريخ بغداد أو مدينة السّلام [ ج ١٥ ] تاريخ بغداد أو مدينة السّلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2900_tarikh-baghdad-15%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
