أخبرنا أبو الحسن الفقيه الشافعي ، أنا أبو الحسن بن أبي الحديد ، أنا جدي أبو بكر ، أنا محمّد بن يوسف بن بشر ، أنا محمّد بن حمّاد ، أنا عبد الرزّاق ، أنا الثوري ، عن رجل ، عن من سمع ابن عباس يقول في مريم ليس إلّا أن حملت ثم وضعت (١).
أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، أنا أبو طالب بن غيلان ، نا أبو بكر الشافعي إملاء ، نا محمّد بن غالب ، حدّثني عبد الصّمد ـ يعني ابن النعمان ـ نا مسلم بن خالد ، عن داود بن أبي هند ، عن عكرمة ، عن ابن عباس قال :
وضعت مريم لثمانية أشهر (٢) ، ولذلك لا يولد مولود لثمانية أشهر إلّا مات لئلا تسب (٣) مريم بعيسى عليهماالسلام.
أخبرنا أبو المظفر بن القشيري ، أنا محمّد بن عبد الرّحمن ، أنا أبو عمرو بن حمدان.
ح وأخبرنا أبو سهل بن سعدويه ، أنا إبراهيم بن منصور ، أنا أبو بكر بن المقرئ ، قالا : أنا أبو يعلى الموصلي.
ح وأخبرنا أبو بكر محمّد بن عبد الباقي ، أنا أبو محمّد الحسن بن علي ، أنا محمّد بن المظفر ، أنا محمّد بن محمّد الباغندي.
قالا : نا شيبان بن فروخ ، نا مسروق بن سعيد التميمي ـ وفي حديث ابن المقرئ : مسرور ابن سعد ـ نا عبد الرّحمن الأوزاعي (٤) ، عن عروة بن رويم ، عن علي بن أبي طالب ولم ينسبه ابن المقرئ قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «أكرموا عمتكم النخلة فإنّها خلقت من الطين الذي خلق منه آدم ، وليس شيء من الشجر يلقح» ـ وقال ابن المقرئ : شيء يلقح ـ غيرها ، وأطعموا ـ وفي حديث أبي يعلى : فقال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «أطعموا ـ نساءكم الولد الرطب ، فإن لم يكن رطب فالتمر وليس ـ وقال ابن المقرئ : فليس ـ من الشجر ـ زاد الباغندي : شجر ـ وقال ابن المقرئ : شيء من الشجر وقالوا : ـ أكرم على الله من شجرة نزلت تحتها مريم بنت عمران» [١٣٧٨٩].
__________________
(١) البداية والنهاية ٢ / ٧٨.
(٢) البداية والنهاية ٢ / ٧٨.
(٣) بدون إعجام بالأصل ، وفي «ز» : بسبب ، والمثبت عن مختصر ابن منظور.
(٤) روى الحديث في البداية والنهاية ٢ / ٧٩ ـ ٨٠ من هذا الطريق.
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٠ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2571_tarikh-madina-damishq-70%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
