البحث في كشف الغطاء عن مبهمات الشريعة الغرّاء
٢٩٠/٤٦ الصفحه ٣١ : إلى الري وبلاد الجبال ، وألّف رسائله
الشهيرة في الردّ عليهم ، وأهدى بعضها إلى فتح علي شاه القاجاري
الصفحه ٤٥ : مضافاً إلى
عليّ ، وعليّ مضاف إليه.
لا زال في
حماية الملك الديّان ، حتّى تتّصل دولته بدولة مولاه ومولاي
الصفحه ٦٨ :
ينتهي إلى جابر بن سمُرة عن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم أنّه قال : «يكون من بعدي اثنا عشر خليفة
الصفحه ٧٠ :
وروى صدر
الأئمّة أخطب خوارزم ، بإسناده إلى رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ، قال : سمعتُ رسول
الصفحه ٧١ : وجوراً (٣). إلى غير ذلك
من الأخبار المنقولة في كتبهم على هذا النحو (٤).
ولا يراد
بالخلفاء أرباب السلطنة
الصفحه ٨١ :
صلىاللهعليهوآله ؛ إذ هرب إلى الغار ، فإن قلتم : إنّه هرب من غير خوف
على نفسه من القتل ، فقد كفرتم ، وإن قلتم
الصفحه ٨٦ : عليهالسلام
(١). وفي كتاب المناقب لأحمد بن مردويه وهو حجّة عند المذاهب الأربعة بإسناده
إلى أبي ذر ، قال
الصفحه ١١٢ :
ومنها : غزوة
بني قريظة ، وكان سبب فتحهم ، حيث إنّه عليهالسلام وفد إلى حصنهم ، فقالوا : جاءكم قاتل
الصفحه ١٤٥ :
وإن قصر
المكلّف عن إدراك المقصود ، انحصر الأمر بالرجوع إلى أبواب الملك المعبود ، فيدور
الخطاب
الصفحه ١٤٧ :
غير محتاج إلى القيل والقال.
وفي الرجوع إلى
حال السالفين من الأنبياء ، وإلى ما تضمّنته الكتب
الصفحه ١٦٦ :
مع المخالفة ، دون الفوريّ والموسّع.
وإذا لاحظت
أوامر الشارع ونسبتها إلى طريقة العرف والعادة
الصفحه ١٦٩ :
فلا يتبع في الحكم ، غير أنّ ظاهر الأخبار تحريم بعض الموصلات إلى المحرّم (١).
ثمّ المقدّمة
من شرط
الصفحه ١٧١ : بحقيّة المخلوق أو شدّة
الطلب ، ويرجع الأوّل إلى الثاني ؛ لأنّ انحصار المقدّمة بالحرام بعد شغل الذمّة
لا
الصفحه ١٧٤ :
ولا عقاب في النشأتين ؛ لا يفيد فساد العقيدة. كما أنّ قول (لا إله إلا
الله) (١) وأنّ الله إله ورب
الصفحه ١٧٩ :
الأفراد ، فإذا خرج النوع نظر إلى ما بقي من الأنواع ، كما أنّه إذا خرج الفرد نظر
إلى ما بقي من الأفراد