البحث في كشف الغطاء عن مبهمات الشريعة الغرّاء
٢٩٠/٣١ الصفحه ٢٢٢ : من الشواهد والدلائل وافق مذهبه
مذهبهم أو خالفه عرف أنّه متّصف بصفة الاجتهاد ، ولا يجوز له الرجوع إلى
الصفحه ٢٣٨ : الأمر بالطهارة به وحده ، دون صاحبه على الأقوى.
فإذا حاول
الوضوء وأراد الحركة إلى الماء وأبى عليه الأخر
الصفحه ٢٦٠ :
جميعها اتّحد الأثر ، وتعدّد المؤثّر.
ولو ترامت
الإجازات فالتعلّق (١) بالأسفل يسري إلى الأعلى
الصفحه ٣١٢ : ، ولا
يلزمهم الانتظار مع القطع بالزوال ، فضلاً عن مجرّد الاحتمال ، من تقيّة أو عجز أو
اضطرار إلى ركوب
الصفحه ٣١٦ : منهما فلا يشاركه ما عارضه بوقته كشهر رمضان بالنسبة إلى
الصوم بأقسامه ولو كان مضيّقاً بسبب من الأسباب
الصفحه ٣٢٠ :
المحافظة على نيّة الوجه نوى الواجب (١) قربة إلى الله تعالى ، واختلاف نيّة الوجه في الغاية
والتقييد
الصفحه ٣٢٢ :
وغير المملوك
لا يحتاج إلى الاستئذان في شيء منها ، مع عدم تفويت شيء من الحقوق ، كطلب العلم
من دون
الصفحه ٣٢٤ : ومحظوراتها وجدتها راجعة إلى مثل ما ذكرنا.
ثمّ إنّ هذه
العبادات صور ، ولها حقائق تشير إليها ، وأسباب هي
الصفحه ٣٤٦ : المركن (١) لا يركن إلى
ظاهره.
ويجوز في رفع
الحدث مع السلامة من عين الخبث الاكتفاء بما يسمّى غسلاً ؛ من
الصفحه ٥ : الفقاهة في الدين أفضل العبادة ومفتاحاً لها ، وطريقاً
إلى نيل السعادة الأبديّة.
والصلاة
والسلام على حججه
الصفحه ٦ :
يا مُنتَمِي
فَخراً إلى مالِكِ
ما مالِكِي
إلاك في المعنَيَين
الصفحه ١٩ :
محمّد إبراهيم الكلباسي (١١٨٠ ١٢٦١ ه. ق)
هاجر المترجم
إلى العراق فأدرك الوحيد البهبهاني ، والسيّد مهدي
الصفحه ٢١ : ،
خرج منه من أوّل الطهارة إلى آخر الصلاة. (٢).
٦ ـ مشكاة
المصابيح في شرح منثور الدرّة ، الموسوم
الصفحه ٢٢ : : كتاب كبير مشتمل
على قواعد فقهيّة وفقاهة إعجازيّة ، لم ترَ مثلها عين الزمان. انتهى. وصل فيه إلى
بيع
الصفحه ٢٩ :
من لم يبلغ الوصول إلى تلك الرتب ، كمحمّد صلىاللهعليهوآله سيّد العرب ، أمّا من لم يكن في جبّته