البحث في كشف الغطاء عن مبهمات الشريعة الغرّاء
٣١٨/٢٨٦ الصفحه ١٨١ : .
فكلّ مأمورٍ
عمل مع العلم بذلك من دون ذلك لم يكن مطيعاً للأمر ، ولا سيّما مع تنصيصه على أنّ
كلامه فيه
الصفحه ١٨٣ : والمطلق ، إلا أن
يفهم نفي ما عداهما بأحد المفاهيم ، إلا في إيجاب المقيّد ، فإنّه يقيّد إيجاب
المطلق
الصفحه ١٨٥ : ، فينبغي أن يجري فيه ما جرى فيها على التفصيل المذكور
في محلّه ، لكن قضت السيرة والإجماع بالاكتفاء بنقل واحد
الصفحه ١٩٣ :
مسجوناً ممنوعاً عن الاطلاع على الحقائق ، والسيرة والشياع ونحوهما ممّا
يفيد العلم ، كما أنّ الشهادة
الصفحه ١٩٧ :
محفوفة ؛ صحيحة أو ضعيفة ، إلى غير ذلك.
البحث
الرابع والثلاثون
في أنّ أصالة
الإباحة ، والخلوّ عن
الصفحه ١٩٩ :
ولا أصل العدم ، ولا في المعاملات في القسم الأول (١).
لما بينّا
سابقاً أو سنبيّن من أنّ ألفاظ
الصفحه ٢٠٦ : ، وبلوغ اليتيم ، وحضور الغائب ، وانعزال الوكيل ، ووقع
البحث في أنّ وقوع الواقع قبل حصول المانع ، أو بعده
الصفحه ٢١٦ : غير ذلك ممّا يعلم منه دوران الحكم مدار ذلك
العنوان. فلا بحث في أنّ الحكم في أمثال ذلك واقعيّ ، لا
الصفحه ٢٢٤ :
ولو علم أنّ
بعض المجتهدين الأحياء ذاهب إلى حكم ، ولم يعيّن المجتهد جاز الأخذ به ، ولا يلزمه
البحث
الصفحه ٢٢٦ :
ومسألة الكراهة كمسألة الندب.
البحث
الخمسون
في أنّ المرجع
في أخذ الأحكام شرعيّاتها وعقليّاتها
الصفحه ٢٢٩ :
والظاهر أنّ
جواز تقليد المجتهدين المتعدّدين في مسائل متعدّدة مقطوع به من تتبّع السيرة ، فلا
يحتاج
الصفحه ٢٣٥ : ،
والأُخرى بمقدار ستر العورتين إن حصل به الاكتفاء.
ومع التعارض ،
و (٥) عدم إمكان العمل بهما يعمل على الراجح
الصفحه ٢٣٦ : الاتّباع.
البحث
السادس والخمسون
في أنّ الإنسان
بين صفتين لا ثالث لهما : الحرّيّة ، والرقّيّة فإذا تعلّق
الصفحه ٢٥١ :
قابليّة أن يطأ (١) أو يوطأ وطئاً قابلاً لأن تنبعث عنه الشهوة ، ويترتّب
عليه مع وجود محلّ الوطء وقابليّته
الصفحه ٢٥٢ : الرجل ،
إلا أن يجعل أصلاً.
وعلامة المني
أصليّة تجري مع العلم بعدم علامة أُخرى ، كما تجري مع احتمالها