البحث في كشف الغطاء عن مبهمات الشريعة الغرّاء
٥٧/١ الصفحه ١٠٧ : وكربلاء منه
؛ لأنّ والد العلامة وابن طاوس وابن أبي العزّ أخذوا منه الأمان قبل الفتح ، وذهب
إليه والد
الصفحه ٣٦٩ : ، ١٢٩ ، ١٣٣
المصطفى
(رسول الله) صلىاللهعليهوآله ٥٦
والد العلامة
١٠٧
الصفحه ٢١٤ : ) (١) بعدم ما يعارضها من الدليل.
والشرط في
العمل بالخبر في باب الفرائض والسنن أن يؤخذ من كتبنا ، لا من كتب
الصفحه ٣٩٠ : الفرج بن الجوزي ، نشر دار الكتب العلميّة ، بيروت ،
الطبعة الأُولى (١٤١٢ ه. ق).
٢٢٥ ـ منتهى
المرام في
الصفحه ١٨١ :
عن عهد الأئمّة عليهمالسلام ، ولا سيّما بعد وضع الكتب المشتملة على جمع الأخبار
المتعارضة المتدافعة
الصفحه ٢١٩ : التواتر
فيما تكثّرت نقلته ، بحيث أمن كذبهم تعمّداً واشتباهاً في كتب متعدّدة ، أو على
ألسن متعدّدة يحصل
الصفحه ٣٨٦ : الإسلام الكليني ، دار الكتب الإسلاميّة طهران (طبع ١٣٨٨ ه. ق).
١٦٢ ـ الكامل
في التاريخ لابن الأثير ، دار
الصفحه ١٧ :
وإجازة من الشيخ جعفر صاحب «كشف الغطاء» ومن السيّد عليّ الطباطبائي صاحب «الرياض»
وصورة ما كتبه
الصفحه ٢٥ :
الأُمور وغيرها أذِنَ الشيخ لفتح علي شاه وقوّى موضعه في أمر الدفاع ، رعايةً
لمصلحة المسلمين العامّة ، وكتب
الصفحه ٣٥ : كتب الفنّ. مع أنّه
إنّما صنّفه في بعض الأسفار وهو في بيت السرير ، ولم يكن عنده من كتب الفقه غير
الصفحه ٧٧ :
هذه الأخبار إن لم تكن من المتواترة على كثرتها وكثرة رواتها وكثرة الكتب التي
نقلت فيها (٣) ، لم يكن
الصفحه ٩٨ : من أصحاب المصنّفات المتكثّرة والمباحث المشهورة ، الذين
ذكرهم العامّة في كتب الرجال ، وأثنوا عليهم
الصفحه ١١٢ : ،
فأعتقها وجعلها في جملة أزواجه (٢).
ومنها : غزوة
الحديبية ، وكان أمير المؤمنين عليهالسلام كتب بين النبيّ
الصفحه ١٣٣ : ءَكُمْ فاسِقٌ
بِنَبَإٍ) (٢).
وكتب إلى عدوّ
الله عبد الله بن أبي سرح بقتل محمّد بن أبي بكر ، وكان ذلك
الصفحه ٢٢٧ : فيه.
ثمّ على تقدير
الجواز كثير من كتب الفقهاء ليست من كتب الفتوى ، كما يظهر من التتبّع ، ومن بعض
ما