اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ ) وكان يقول : من ترك قراءتها فقد نقص. وكان يقول : هي تمام السبع المثاني (١).
وروى الثعلبي ، عن طلحة بن عبيد الله قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم من ترك ( بِسْمِ الله الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ ) فقد ترك آية من كتاب الله (٢).
هذه مجموعة مختصرة من روايات العامة تقرر ما أقره الله تعالى ورسوله من أن البسملة آية من الفاتحة بل هي أعظم آية من آيات القرآن الكريم ، وأما فيما يتعلق بالجهر بها فإليك مجموعة أخرى من الروايات تدعم ما عليه الشيعة الإمامية أتباع مدرسة أهل البيت عليهمالسلام.
قال السيوطيّ : وأخرج البزار ، والدارقطني ، والبيهقي ، في شعب الإيمان ، من طريق أبي الطفيل قال : سمعت عليّ بن أبي طالب ، وعماراً يقولان : إنّ رسول الله صلىاللهعليهوسلم كان يجهر في المكتوبات بـ ( بِسْمِ الله الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ ) في فاتحة الكتاب (٣).
وروى الدارقطني ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : علّمني جبرئيل الصلاة فقام فكبّر لنا ، ثمّ قرأ ( بِسْمِ الله الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ ) فيما يجهر به في كلّ ركعة (٤).
وروى الثعلبي عن عليّ بن زيد بن جدعان أنّ العبادلة كانوا يستفتحون القراءة بـ ( بِسْمِ الله الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ ) يجهرون بها. عبد الله بن عباس ، وعبد الله بن عمر ، وعبد الله بن الزبير ، وعبدالله بن صفوان (٥).
__________________
(١) تفسير الثعلبي ١ : ١٠٣.
(٢) المصدر نفسه ١ : ١٠٤.
(٣) الدرّ المنثور ١ : ٨.
(٤) سنن الدارقطني ١ : ٣٠٥.
(٥) تفسير الثعلبي ١ : ١٠٦.
