وروى الترمذي ، عن أبي ذرّ عن النبيّ صلىاللهعليهوسلم قال : إذَا قامَ أحدُكُمْ إلى الصلاةِ فلَا يَمْسَح الحصَى فإنّ الرحمةَ تواجههُ (١).
و ـ قال في فتح الباري شرح صحيح البخاري : روى سعيد بن منصور ، عن سعيد بن المسيّب وغيره ، أنّ الصلاة على الطنفسة محدث. وإسناده صحيح (٢).
وقال في نيل الأوطار للشوكاني : روى ابن أبي شيبة في المصنّف ، عن سعيد بن المسيّب ومحمّد بن سيرين ، أنّهما قالا : الصلاة على الطنفسة وهي البساط الذي تحته خمل محدثة. وعن جابر بن زيد أنه كان يكره الصلاة على كل شيء من الحيوان (٣).
وروي في الطبقات الكبرى ، عن أَبَانُ بنُ يَزِيْدَ قال : حَدّثنَا قتادة قال : سَأَلتُ سَعِيْداً عَنِ الصَّلاَةِ عَلَى الطَّنْفِسَةِ ، فَقَالَ : مُحْدَثٌ (٤). (الطنافس هي البسط التي لها خمل خفيف).
ز ـ روي في سنن الترمذي عَن أَبِي سَعيدٍ : أَنَّ النَّبِيَّ صلىاللهعليهوسلم صَلَّى عَلَى حَصِيرٍ (٥).
وروى أبو داود في سننه ، عن أنس بن مالك ، أنّ النبيّ صلىاللهعليهوسلم كان يزور أمّ سليم ، فتدركه الصلاة أحياناً ، فيصلّي على بساط لنا ، وهو حصير تنضحه بالماء (٦).
قال الأحوذي في تحفته : قال العراقي في شرح الترمذي : فرّق المصنّف ،
__________________
(١) سنن الترمذي ١ : ٢٣٥ ، سنن النسائي ٣ : ٦.
(٢) فتح الباري ١ : ٢٨٩.
(٣) نيل الأوطار ٢ : ١٢٨.
(٤) الطبقات الكبرى ٥ : ١٣٤.
(٥) سنن الترمذي ١ : ٢٠٨.
(٦) سنن أبي داود ١ : ١٥٥.
