أ ـ فعثمان توضأ فغسل كفيه ثلاثاً ... وغسل وجهه ثلاثاً وذراعيه ثلاثاً ثلاثاً ... وغسل قدميه ثلاثاً(١).
بينما ابن عباس توضأ فغسل كلّ عضو منه غسلة واحدة ، ثمّ ذكر أنّ النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم كان يفعله(٢).
ب ـ وعثمان توضأ فمسح بأذنيه ظاهرهما وباطنهما وقال : «رأيت النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم يفعله»(٣).
بينما ابن عباس كان يقول : «الأذنان ليستا من الوجه وليستا من الرأس ، ولو كانتا من الرأس لكان ينبغي أن يحلق ما عليهما من الشعر ، ولو كانتا من الوجه لكان ينبغي أن يغسل ظهورهما وبطونهما مع الوجه»(٤).
ج ـ وعثمان قال في ميراث جد وأم وأخت : «للأم الثلث ، وللأخت الثلث ، وللجد الثلث»(٥).
بينما قال ابن عباس : «للأم الثلث ، وما بقي فللجد وليس للأخت شيء»(٦).
د ـ وعثمان كان ينهى عن متعة الحج تبعاً لعمر وكان مصراً على نهيه عنها قولا وعملا ، وقد مرّ بعض ما يتعلق بذلك في مخالفات عثمان لأحكام الشريعة ونزيد على ذلك ما أخرجه أحمد في مسنده عن مروان قال : «كنا نسير مع عثمان رضياللهعنه فاذا رجل يلبّي بهما جميعاً فقال عثمان رضياللهعنه : مَن هذا ؟ فقالوا : عليّ. فقال :
_________________________
(١) المصنف ١ / ٤١.
(٢) نفس المصدر.
(٣) نفس المصدر ١ / ١٣.
(٤) نفس المصدر.
(٥) نفس المصدر ١٠ / ٢٦٩.
(٦) نفس المصدر ١٠ / ٢٧٠.
![موسوعة عبد الله بن عبّاس [ ج ٢ ] موسوعة عبد الله بن عبّاس](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1165_mosoa-abdollahebnabbas-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

