قال : فأنتهره عثمان وساءه بما قال وأمر بإخراجه»(١).
و ـ قال الشعبي : «فدخل عبد الرحمن بن عوف على عثمان فقال له ما صنعت ؟! فوالله ما وفّقت حيث تدخل رحلك قبل أن تصعد المنبر ، فتحمد الله وتثني عليه وتأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر وتعد الناس خيراً»(٢).
ز ـ قال : «فخرج عثمان فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثمّ قال : هذا مقام لم نكن نقومه ولم نعدّ له من الكلام الّذي يقال به في مثله ، وسأهيء ذلك إن شاء الله ، ولن آلو أمة محمّد خيراً والله المستعان ، ثمّ نزل»(٣).
وفي حديث عند البلاذري في الأنساب رواه عن الواقدي قال : «انّ عثمان لمّا بويع خرج إلى الناس فخطب فحمد الله وأثنى عليه ثمّ قال : أيها الناس : ان أوّل مركب صعب ، وإن بعد اليوم أياماً ، وإن أعش تأتكم الخطبة على وجهها فما كنا خطباء وسيعلمنا الله»(٤).
وفي حديث آخر له عن أبي مخنف قال : «ان عثمان لما صعد المنبر قال : أيّها الناس هذا مقام لم أزوّر له خطبة ، ولا أعددت له كلاماً وسنعود فنقول إن شاء الله»(٥).
وفي ثالث برواية المدائني أنّه قال : «أيها الناس ، إنا لم نكن خطباء وإن نعش تأتكم الخطبة على وجهها إن شاء الله»(٦) ، ثمّ قال البلاذري : «وروي
_________________________
(١) نفس المصدر ٤١٠ / ٤١١.
(٢) نفس المصدر.
(٣) نفس المصدر.
(٤) أنساب الأشراف ١ ق ٤ / ٥١٠.
(٥) نفس المصدر.
(٦) نفس المصدر.
![موسوعة عبد الله بن عبّاس [ ج ٢ ] موسوعة عبد الله بن عبّاس](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1165_mosoa-abdollahebnabbas-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

