البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٦٦/١ الصفحه ٩٩ : ـ بدقّة ـ يتّضح لنا أنّه ليس مجرّد الزواج من الأقارب أمراً مذموماً ، بل
المذموم : هو اختيار زوج غير سليم
الصفحه ٩٧ :
زواج السيدة زينب عليها السلام
لمّا بَلَغت السيدة زينب الكبرى عليهاالسلام مَبلَغ النسا
الصفحه ١٢٩ : .
ولهذا أغلق الإمام الباب على معاوية ،
وتركه في ظلمات نسَبه وحَسَبه! (١)
__________________
١ ـ ذكر
الصفحه ٩٨ : . (١)
____________
١ ـ هناك نظريّة
تقول : « إنّ الزواج من الأقارب شيء مذموم ، وينبغي الإبتعاد عنه لكي يكون النسل
الناتج من
الصفحه ١٣٠ : صحّة ما قيل
حول زواجها بعد الإمام عليهالسلام.
٢ ـ عدم صحّة ما قيل
حول عدم زواجها ، وهو الخبر الأخير
الصفحه ١٠٢ :
مَن يرفع لوحة ( كراهة الزواج من الأقارب .. بصورة عامّة ).
النقطة
السادسة : حينما نُلقي نظرة فاحصة
الصفحه ١٠٠ : الثالثة :
إن نظرية « كراهة الزواج من الأقارب » وصلت إلينا مِن بلاد الغرب ، وهي تعتمد ـ
أولاً وأخيراً ـ على
الصفحه ١٠١ : من المسلمين ـ الذين يتقبّلون نظريّات الغرب تقبّلاً
غير واع ـ يُشجّعون على ترك الزواج من الأقارب بشكل
الصفحه ١٠٤ : تعليقنا هذا هو التأييد العام المُطلَق لكلّ زواج من الأقارب ، فهناك
النزاعات والإختلافات العائليّة
الصفحه ١٤١ :
إنّ مروان لا يَعلم بأنّ المهر شرطٌ في
الزواج ، وأن « لا زواجَ بلا مهر » بصَرف النظر عن طرَفي
الصفحه ٩٥ :
الفصل الثالث
زواج
السيدة زينب عليهاالسلام
عبد
الله بن جعفر
الصفحه ١٠٣ : كان في مجرّد « الزواج من الأقارب » قُبح أو خطأ
أو خطر .. لكان المُتوقّع منهم الابتعاد عنه ، أو ذِكر
الصفحه ١٣٥ : مروان أن يُصلح بين الخير والشرّ
، وبين الفضائل والرذائل ، وبين أولياء الله وأعدائه ، بذلك الزواج المقصود
الصفحه ١٣٦ :
وإن كان المقصود من الصُلح : المعنى
الثاني ، فهذا لا يتوقّف على المصاهرة ولا يحتاج الى هذا الزواج
الصفحه ٢٨٧ : ء (١)
، تسفي عليه ريح الصباء ، قتيل أولاد البغايا.
واحزناه! واكرباه عليك يا أبا عبد الله.
بأبي من لا هو