البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٨٢/٤٦ الصفحه ٣٤٦ : عباد الله فتهابوا
قتله ، بل يهون عليكم عند قتلكم إياي ... ». (١)
«
أفعجبتم أن مطرت السماء دما
الصفحه ٣٤٩ : ، والصفعات الدنيوية المتتالية ، بل إن العذاب
الإلهي ينتظرهم في الآخرة.
إن الدنيا سوف تنتهي ويخرج كل إنسان
الصفحه ٣٧١ : .
فقال ابن زياد : بل الله قتله.
فقال علي بن الحسين : الله يتوفى الأنفس
حين موتها
الصفحه ٣٨٥ : لهم بالإستراحة اللازمة من أتعاب الطريق ومشاقه وصعوباته ، بل يواصلوا
السير الحثيث ، للوصول إلى الشام
الصفحه ٣٩٠ : جارية! فقد آذيتيني ببكائك!
فما سكتت ، بل غلب عليها الحزن والبكاء
، وأنت أنة موجعة ، وزفرت زفرةً كادت
الصفحه ٤٢٤ : تحسبن الذين
قتلوا في سبيل الله أمواتاً ، بل أحياء عند ربهم يرزقون ، فرحين بما آتاهم الله من
فضله
الصفحه ٤٣٠ : أن يرد على السيدة زينب كلامها ،
بل يشعر بالعجز والضعف عن مقاومة السيدة زينب ، ويكتفي بقراءة قول
الصفحه ٤٣٨ : مفتوحة أمامهم « خير لأنفسهم » ، بل : إنما نطيل
أعمارهم ومدة سلطتهم وحكومتهم .. لتكون عاقبة أمرهم هي
الصفحه ٤٤١ : .
ومن الواضح أنها لا تقصد ـ من كلامها
هذا ـ السؤال والإستفهام ، بل تقصد توبيخ يزيد على سلوكه القبيح
الصفحه ٤٤٥ : لعامل ـ بل عوامل ـ
الوراثة ، والإستمرار على شرب الخمر والفحشاء والفجور والعيش في أحضان العاهرات ،
كلها
الصفحه ٤٥٢ :
بالله تعالى وبيوم القيامة ، بل إنه إتخذ منصب خلافة الرسول الكريم ، وسيلة لسلطته
على الناس ، وانهماكه في
الصفحه ٤٦٨ : سبيل الله أمواتاً
بل أحياءٌ عند ربهم يُرزقون ، فرحين بما آتاهم الله من فضله
... »
(٢)
وحسبُك
بالله
الصفحه ٤٧٠ : حوله في مجلسه ـ
بعدم شرعيّة تسلّطه على رقاب الناس ، بل وعدم شرعيّة سلطة من مهّد ليزيد هذه
السلطة وهو
الصفحه ٤٧١ : . (٢)
المعنى : ليس هدفي من مُخطابتك إحتمال
تأثير خطابي فيك ، بل هو ردّ فعل طبيعي لما شاهدته وأُشاهده من المصائب
الصفحه ٤٧٢ : .
وهذا أمر طبيعي لكل مسلم ـ بل كلّ إنسان
ـ لم تتغيّر فيه الفطرة الأولية التي فطر الله الناس عليها