البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٨٢/٣١ الصفحه ٢٤٣ : أعاديكم بأنواع العذاب ، ويعوضكم عن هذه البلية
بأنواع النعم والكرامة ، فلا تشكوا ولا تقولوا بألسنتكم ما
الصفحه ٢٤٧ : غيرتها »؟!
فقالوا : بل نقاتلك بغضاً منا لأبيك ،
وما فعل بأشياخنا يوم بدر وحنين. (١)
وجاء في بعض كتب
الصفحه ٢٥٧ : الكلمات لا بصيغة السؤال أو منطلق الإستغراب ، بل من منطلق العاطفة والحنان ،
ولعلها تحصل على كلمة جوابية منه
الصفحه ٢٥٩ :
ويستفاد من بعض كتب المقاتل أن السيدة
زينب عليهاالسلام لم تكن هناك
حين مجيء الشمر ، بل أسرعت إلى
الصفحه ٢٨٦ : بما جرى ، بل لا بد من إيقاظ الشعور العام
بتلك الجناية العظمى ، التي صدرت من أرجس عصابة على وجه الأرض
الصفحه ٢٩٢ : سكره ، بل ويتعجب منه عقلاء العالم!
الصفحه ٣٠٢ :
النساء ليخطبن في جموع الرجال ، أو المجتمعات العامة كالأسواق والساحات وغيرها ،
بل إن الضروري القصوى كانت
الصفحه ٣١٥ : ، وسمعت أصوات
بكائهم لم تنخدع بهذه المظاهر الجوفاء ، بل وجهت خطابها إلى جميع الحاضرين هناك ،
ولعلها كانت
الصفحه ٣١٧ : اليوم كان هو التلون كل يوم بلون ، والغدر ، وقلة الإلتزام بالأسس الدينية.
من هنا .. فإذا جاءهم حاكم
الصفحه ٣٢٤ :
لا يرفعون رؤوسهم
ليستمعوا إلى ما يقوله المراجع لهم ، بل ينظرون إليه بجانب عيونهم تحقيراً
وإذلالاً
الصفحه ٣٢٨ : .
وهذا تهديد وإنذار من السيدة زينب لأهل
الكوفة ، وليس أمراً لهم بالضحك ، بل أمر بالتقليل من الضحك
الصفحه ٣٣١ : ، غير معروف
عند الناس ، بل كان مشهوراً عند جميع المسلمين بكل ما للعظمة والجلالة والقداسة من
معان
الصفحه ٣٣٤ : .
ولم يكن الإمام الحسين مناراً مادياً
فقط .. بل كان مناراً لمن يبحث عن الحقيقة ، ويسأل عن الدين ، ويريد
الصفحه ٣٤١ : !!
ولم تقتصر هذه المصيبة على السيدة زينب عليهاالسلام بل شملت أخواتها الطاهرات من آل رسول
الله ، والنسوة
الصفحه ٣٤٥ : ء السماء » لعل المعنى أن حجم هذه
الجريمة أكبر من أن تشبه أو توصف بمساحة أو حجم معين ، بل هي بحجم الأرض