البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
١١٨/١ الصفحه ٩٨ : ينتقل الى النسل عن طريق الوراثة ، وكان
ذلك المرض منتشراً بين سائر أفراد العشيرة ، فحينئذ يُفضّل عدم
الصفحه ٤٦ :
ومتوفرة في السيدة زينب الكبرى.
فإذا تحدثنا عن السيدة زينب على صعيد
قانون الوراثة ، فإننا نجدها مطوقة
الصفحه ١٠٤ : ، وتَتكفّل صيانة المجتمع من الأمراض
الوراثية وغيرها ، وشعارها مع البشر : « الوقاية
خير من العلاج » ولا تَمنع
الصفحه ٤٤٥ : لعامل ـ بل عوامل ـ
الوراثة ، والإستمرار على شرب الخمر والفحشاء والفجور والعيش في أحضان العاهرات ،
كلها
الصفحه ٢٩ :
١٣٩٦ هـ ، لكن
العوائق كانت تحول بينه وبين تطبيق الفكرة وتحقيق تلك الأمنية.
وإلى أن عزم على
الصفحه ٢٣٠ : الحسين عليهالسلام حينما طلب طفله الرضيع ليودعه ، أقبلت
السيدة زينب عليهاالسلام بالطفل ،
وقد غارت عيناه
الصفحه ٢٣١ :
هو يخاطبهم إذا أتاه
سهم فذبح الطفل من الأذن إلى الأذن!!
فجعل الإمام الحسين عليهالسلام يتلقى
الصفحه ٣٥ : ـ جميع اخوته ش
وأخواته ، البالغ عددهم ثلاثة عشر ولداً .. ما بين ولد وبنت ، وكان جميعهم براعم
في عمر الصبى
الصفحه ٥٣ : ـ بكل فرح وسرور ، وغبطة وحبور ـ الطفل الثالث من
أطفالهم ، وهي البنت الأولى للإمام أمير المؤمنين والسيدة
الصفحه ٥٤ : الإمام علي هو
الطفل الخامس لا الثالث ، وهو الذي قتل وهو جنين في بطن أمه بعد أن عصروا السيدة
فاطمة الزهرا
الصفحه ٦٥ :
السيدة زينب في عهد جدّها الرسول
إن الذكاء المفرط ، والنضج المبكر
يمهدان للطفل أن يرقى إلى أعلى
الصفحه ٦٨ : كونها في السنوات الأولى من مرحلة الطفولة.
أجل ، إنها سيدة ..
حتى يوم كانت طفلة!
* * * *
ونقرأ
الصفحه ٢٧٤ : لما بدأت بجمع العيال والأطفال ، لم
تجد طفلين منهم ، فذهبت تبحث عنهما هنا وهناك ، وأخيراً .. وجدتهما
الصفحه ٨٠ : عليهالسلام
يقسم على الله تعالى ـ أكثر من مرة ـ أنه لا يخاف الموت ، وأنه « آنس بالموت من
الطفل بصدر أمه » وأنه
الصفحه ٢٠٠ : (٢) يستأنسون
بالمنية دوني إستيناس الطفل بلبن أمه.
قال نافع بن هلال : فلما سمعت هذا منه
بكيت ، واتيت حبيب بن