البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٥١/١ الصفحه ٩٨ : المذموم هو الزواج منهم في بعض
الحالات ، وهي :
الحالة الأولى :
فيما لو كان الرجل أو المرأة مُصاباً بمرض
الصفحه ٢٩٢ :
الشعوب حالة شاذة ، غير طبيعية ، تشبه حالة السكر وفقدان الوعي ، فإذا زالت آثار
السكر .. عاد الوعي ، ثم
الصفحه ٢٩٣ :
ومن الثابت أن العقلاء لا يقبلون أي عذر
من ذلك الفرد أو الشعب الذي مر بتلك الحالة الشاذة ، لأن
الصفحه ٣٨٨ : الحسين عليهماالسلام
وهو في حالة خطيرة .. قد أشرف على الموت من شدة العطش ، وبيدها مروحة تروحه بها من
الحر
الصفحه ٤٣٤ : عليهماالسلام كانوا مربوطين ومكتفين بحبل واحد!
«
وأنت علينا ذو اقتدار » أي : نحن في حالة
الضعف وأنت في حالة
الصفحه ٦٣١ : زينب بنت
يحيى حَسَنيّة أو حُسَينيّة كما يأتي ، وحال زينب التي برواية حالُها.
رابعاً
: لم يَذكر مؤرّخ
الصفحه ٦٨٣ :
لا راحِمٌ أشكو إليه مصيبتي
لم ألف إلا ظالماً لم يخشع
حال الردى
الصفحه ٦٨٦ :
فاشرح الحال بالمقال وما ظنّـ
ـي يخفى على نزار الحال
نادِ ما بينهم بني الموت
الصفحه ٦٠ :
وعلى كل حال .. فلا خلاف في أن هذا
الإسم جميل وحسن المعنى .. على كل تقدير.
كنيتها
: « أم كلثوم
الصفحه ٦١ : فاطمة الزهراء .. يكون اسمها أم كلثوم!
وعلى كل حال .. فقد
كان السيد المؤلف يطمئن .. بل ويقطع بأن
الصفحه ٨٦ : الدار. فاقبلت بنات رسول الله وسائر بنات الإمام ،
وجلسن حول فراشه ينظرن إلى أسد الله وهو بتلك الحالة
الصفحه ٩٩ : المرض ، ترتفع نسبة إحتمال إنتقال المرض
إلى ٨٠% أو أكثر ، حسب اختلاف الحالات.
وحينما نُلاحظ هذا
المثال
الصفحه ١٠٠ : :
الممارسة الجنسية
بعد شُرب الخمر وفي حالة السكر.
أو تكوّن النطفة من
لحم الخنزير ، أو بعض الحيوانات أو
الصفحه ١٠٢ :
__________________
النقطة
الخامسة : هناك بعض العشائر والعوائل التي تعيش
في حالة مؤسفة مٍن
الصفحه ١٠٤ : أن نعلم بأنّ الأصل في الخَلق هو :
الصحّة .. وليس المرض. والحالات المرضية أمور طارئة لا ينبغي ـ بسببها