البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٣٥/١٦ الصفحه ١٣٩ : ـ ٣٨٤ ، والجزء ١١ ص ٣ ـ ١٠٣.
المحقق
٢ ـ هناك نظريّة
لبعض الأعلام المعاصرين ، وهي أنّ « أميّة » لم
الصفحه ١٤٠ : !!
__________________
بين بني هاشم وبني
أمية!! فلا يُعتبر بنو أمية من قريش ، إنما هم مُلحقون بهم.
واستُدلّ لهذه
النظرية
الصفحه ١٤١ :
إنّ مروان لا يَعلم بأنّ المهر شرطٌ في
الزواج ، وأن « لا زواجَ بلا مهر » بصَرف النظر عن طرَفي
الصفحه ١٦٣ : ناقته وقد ركبها ، وقال له :
يا أخي! ألم تَعِدني النظر فيما سألتك؟
قال : بلى
الصفحه ٢٣٦ :
بالعالم الأعلى.
فدخل عليه ، وعنده السيدة زينب تمرضه ،
فلما نظر علي بن الحسين إلى أبيه أراد أن ينهض فلم
الصفحه ٢٥٢ : الحجاج ليقتل الحسين ،
فلما دنى ونظر إلى عينيه ولى راجعاً مدبراً ، فسألوه عن سبب رجوعه؟ قال : نظرت إلى
الصفحه ٢٥٩ : ترجف؟!
فقال لها : يا عمة : أنا عليل مريض لا
أستطيع النهوض إرفعي جانب الخيمة وسنديني إلى صدرك لا نظر
الصفحه ٢٦٧ : (٢)
فأخذ ما كان في الخيمة ، ونظر إلى علي بن الحسين وهو على نطع من الأديم (٣)
وكان مريضاً فجذب النطع من تحته
الصفحه ٢٩٣ : إحداهن نظرة ، أو تتكلم معها كلمة ، لكان قلبها يمتلئ فرحاً وسروراً ، وتشعر
بالشرف والفخر ، لأن إبنة أمير
الصفحه ٢٩٨ : (١).
وجاء في التاريخ : أن قافلة آل الرسول
لما اقتربت من الكوفة ، إجتمع أهلها للنظر إليهن ، فأشرفت إمرأة من
الصفحه ٣٢٤ : له!!
وهكذا كانت نظرة الحكام إلى أعوانهم
والمتعاطفين معهم.
ثم ذكرت السيدة زينب عليهاالسلام
الصفحه ٣٥٧ : : هذا رأس الحسين .. هذا رأس الحسين!!
وكانت عينا الإمام مفتوحتين ، وهو ينظر
نظرةً فريدة ، وصفها
الصفحه ٣٩٥ : .
قالت : يا سهل : قل لصاحب هذا الرأس أن
يقدم الرأس أمامنا ، حتى يشتغل الناس بالنظر إليه ولا ينظروا إلى
الصفحه ٤٢٢ :
كان نظره إلينا شنفاً وإحناً وأضغانا ، يظهر كفره برسول الله ، ويفصح ذلك بلسانه
وهو يقول ـ فرحاً بقتل
الصفحه ٥٠٩ : في بُغضنا أهل البيت من نظر
إلينا بالشَنَف والشَنآن ، والإحَن والأضغان.
ثمّ تقول ـ غير مُتأثّم ولا