البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٣٢٦/١ الصفحه ٨٤ : الإمام على رأسه الشريف ، فوقعت الضربة على مكان الضربة
التي ضربه عمرو بن عبدود العامري ، يوم الخندق
الصفحه ٤٥٥ : رسول الله .. مئات المرات ..
وفعل يزيد ذلك بمرأى من عائلة الإمام الحسين ونسائه وبناته؟!
ولم يكتف يزيد
الصفحه ٢٢٧ : ء ... ، وإلى أن وصل إلى الماء وملأ القربة ، وتوجه نحو خيام
الإمام الحسين عليهالسلام.
فجعل الأعداء يرمونه
الصفحه ٢٧٣ :
السيدة زينب تجمع العيال والأطفال
لقد أوصى الإمام الحسين أخته السيدة
زينب بالمحافظة على العيال
الصفحه ٣١٤ :
الذي كان الحق يتجسد
فيه بأكمل وجه ، وخذلوه بتلك الكيفية المؤلمة!
٢ ـ وحينما قتل الإمام أمير
الصفحه ٩١ :
العلاقات الودّية
بين السيدة زينب وأخيها الإمام الحسين
إن روابط المحبة ، والعلاقات الودية بين
الصفحه ٢٥١ : وقال
: والله لا أفارق عمي وجاء حتى جلس عند الإمام ، وجعل يطلب منه أن ينهض ويرجع إلى
المخيم ، وفي هذه
الصفحه ٣٤١ : عفيفة عادية أصعب
عليها من ضربها بالسكاكين على جسمها .. فما بالك بسلب الحجاب عن سيدة المحجبات
وفخر
الصفحه ٥٤ : الإمام علي هو
الطفل الخامس لا الثالث ، وهو الذي قتل وهو جنين في بطن أمه بعد أن عصروا السيدة
فاطمة الزهرا
الصفحه ٥٥ : ء عليهاالسلام
لإخراج الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليهالسلام
ليبايع خليفتهم ، ودفاع السيدة فاطمة عن
الصفحه ٤٥٦ : المعنى : أن ضرب يزيد تلك الثنايا
صار سبباً لهيجان الأحزان من جديد ، وفجر دموع العائلة الكريمة ، فاستولى
الصفحه ٤٧٠ :
على الناس والتلاعب بدماء المسلمين.
وهذا تصريح من السيدة زينب عليهاالسلام ـ أمامَ يزيد ومَن كان
الصفحه ٥٩٧ : فهذا أبكاني وأحزَنَني.
قالت زينب : فلمّا ضرب ابن ملجم ( لعنه
الله ) أبي عليهالسلام ورأيتُ عليه
أثر
الصفحه ١١١ : الذي يَسبق المُعاملة التجارية.
« المحقق »
١ ـ الصفقة : ضرب
اليد على اليد في البيع. وكان العرب إذا
الصفحه ٢٠١ : :
يضرب الأرض برجليه ضرباً شديداً ، وهو مأخوذ من ضرب البعير الأرض برجله. قال
الخليل في كتاب ( العين