البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٤٦٤/١ الصفحه ٨٤ : .
فوقع الإمام عليهالسلام على وجهه قائلاً : بسم الله وبالله
وعلى ملة رسول الله ، فزت ورب الكعبة ، هذا ما
الصفحه ٢٥٠ : خده الأيمن ، وهو يقول : « بسم
الله وبالله وفي سبيل الله وعلى ملة رسول الله » ثم جعل يجمع التراب بيده
الصفحه ٢٢٤ : محمد بم غالب : « بسم الله الرحمن الرحيم ،
إذا أردت زيارة الشهداء ( رضوان الله عليهم ) فقف عند رجلي
الصفحه ٢٤٩ : شعب ، فوقع السهم على صدره قريباً من قلبه ، فقال الإمام
الحسين : « بسم الله وبالله وفي سبيل الله وعلى
الصفحه ٦٠٦ :
بالسريانية : بسم الله
الرحمن الرحيم ، هذا قبرٌ حَفَره نوح النبي لعلي وصيّ محمد قبلَ الطوفان
الصفحه ٢٧ :
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة
والسلام على أفضل الخلق اجمعين ، سيدنا
الصفحه ٤٣ :
بسم الله الرحمن الرحيم
الإهداء
إليك يا سيدنا ومولانا
يا سيد الشهداء وسبط رسول الله
يا
الصفحه ٤٥ :
المقدمة
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله كما هو أهله ، والصلاة
والسلام على خير خلقه ، وأشف
الصفحه ١٤٢ :
زادته إلا زوراً وبُهتاناً.
وأمّا
قولك : « بوجهه يُستسقى الغمام
» ، فإنّما كان
ذلك بوجه رسول الله
الصفحه ٣٧٨ : ابنته : يا أبت جاؤوك من
جهة كذا ، حتى تكاثروا عليه وأحاطوا به.
فقالت أبنته : واذلاه يحاط بأبي وليس له
الصفحه ٦٠٠ :
وإذا بصفحة ملأى
ثَريداً ولحماً ، فأتت بها ووضعتها بين يدي أبيها ، فدعى رسول الله بعليّ والحسن
الصفحه ٤٠٤ : زينب : « لا ، ولا كرامة لهذا
الفاسق » ، وقالت ـ للشامي ـ :
« كذبت ـ والله ـ ولؤمت ، والله ما ذلك
لك
الصفحه ٤٩٥ :
أصفياء. (١)
بقلب مفعم بالإيمان بالله تعالى ،
والرضا بما يختاره الله لعباده ، بدأت السيدة زينب
الصفحه ١١٠ :
ثمّ قال : « يا أسماء! ألا أُبشّركِ؟ »
قالت أمّي : بلى ، بأبي انت وأمّي يا
رسول الله!
قال
الصفحه ١٣٥ : الحيّين » فإنّا قوم عادَيناكم في الله ، ولم نَكن نصالحكم للدنيا ، فلقد
أعيى النسب ، فكيف السبب؟
يُريد