البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٣٢٦/٣١ الصفحه ٦٨٢ :
والضرب ألَّمَني وأطفالي معي
__________________
١ ـ السيّد محمّد بن
السيّد مال الله ، المشهور
الصفحه ٦٩٠ :
للحائرات ولليتامى الفقد
من ذا ترى يحمي حماها إن غَدَت
من ضرب أعدها تدافع باليد
الصفحه ١٥١ : آلاف.
وتُعتبر هذه الحروب من أهمّ الإضطرابات
الداخلية في أيام خلافة الإمام أمير المؤمنين عليهالسلام
الصفحه ١٦٢ :
في هذا اليوم الذي كانت مكة تموج
بالحجّاج ، خرج الإمام الحسين عليهالسلام
من مكّة ، بجميع من معه من
الصفحه ١٨٨ : من أخيها الإمام الحسين عليهالسلام
وقالت : هذا الحسين يَنعى إليّ نفسه.
وهكذا الإمام زين العابدين
الصفحه ٢٣١ :
هو يخاطبهم إذا أتاه
سهم فذبح الطفل من الأذن إلى الأذن!!
فجعل الإمام الحسين عليهالسلام يتلقى
الصفحه ٥١٩ : بن عامر » لمّا قُتل أبوها جاءت إلى دار الإمام أمير
المؤمنين علي عليهالسلام
وبَقيَت هناك مدّة من
الصفحه ٩٠ :
بمنزلة الأب » (١)
ومن ناحية أخرى : يعتبر الإمام الحسن عليهالسلام إمام زمان السيدة زينب بعد
الصفحه ٧٧ : عملاء معاوية على بلاد الإمام أمير المؤمنين عليهالسلام.
إنقضت تلك السنوات المريرة ، المليئة
بالآلام
الصفحه ١٥٦ :
وخرج إلى مكة في
أواخر شهر رجب ، وانتشر الخبر في المدينة المنوّرة أن الإمام امتنع عن البيعة
ليزيد
الصفحه ١٦٣ :
ومِن جملة الذين تقدّموا إلى الإمام
وسألوه عن سبب خروجه هو عبد الله بن جعفر زوج السيدة زينب الكبرى
الصفحه ١٧٣ :
الإمام الحسين يَصطحب العائلة
لقد عرفنا أن الإمام الحسين عليهالسلام كان يعلم ـ بِعلم الإمامة
الصفحه ١٧٤ :
جريمة قتل الإمام
الحسين ـ أن تُعلن براءتها من دم الإمام ، بل وتُنكر مقتل الإمام نهائياً ، وتنشر
في
الصفحه ٢٢٤ : الإمام الحسين ،
باعتبار أنهما قتلا بين يديه ودفاعاً عنه ، فكان السيدة زينب ـ بسكوتها ـ تريد أن
تقول
الصفحه ٢٤٣ :
فقال الإمام الحسين : هيهات ، لو ترك
القطا لغفا ونام.
فبكت سكينة فأخذها الإمام وضمهما إلى
صدره