البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
١٣٧/١ الصفحه ٧٤ : وقرة عينه وثمرة
فؤاده ، وروحه التي بين جنبيه ، صلىاللهعليهوآلهوسلم.
فقد فتحت السيدة زينب الكبرى
الصفحه ٥٧ : أدهى.
يا بضعتي وقرة عيني ، إن من بكى عليها ،
وعلى مصائبها يكون ثوابه كثواب من بكى على أخويها.
الصفحه ٦٨ : لها : بنية قولي واحد.
فقالت : واحد.
قال : قولي إثنين.
فسكتت! فقال لها :
تكلمي يا قرة عيني.
الصفحه ٢٦٤ : ،
وقرة عين الزهراء البتول ، حتى جعلوا ينزعون ملحفة المرأة عن ظهرها!! (٤).
وكانت المرأة تجاذب على
الصفحه ٥١٨ : تدعوه : إلى أينَ تمضي يا قرّة عيني؟
فرجع معها ، وتركني ، ولم أزل أذكره
وابكي
الصفحه ٧٦ :
__________________
١ ـ السيدة زينب
تعلم تفسير القرآن لنساء الكوفة
وجاء في التاريخ أن
جمعاً من رجال الكوفة جاؤوا إلى الإمام
الصفحه ٢٢٣ : مصقول
فإذا ما بكيت عيني فجودي
بدمـوع تسيل كل مسيل
واندبي إن بكيت
الصفحه ٤٦٨ : .
ثمّ أدمجت السيدة زينب عليهاالسلام كلامها بالقرآن الكريم ، فقالت :
« « ولا تحسبنّ الذين قُتلوا في
الصفحه ٥٠١ : لهم الثواب والذخر »
أكمَلَ الشيء : أتمّه ، وفي القرآن
الكريم : « اليوم
أكملتُ لكم دينكم » (٢)
ويقال
الصفحه ٦٠٢ : الحرام ، وتَغفل عن العقوبات والمضاعفات الناتجة
عن ذلك. ونقرأ في القرآن الكريم قوله تعالى : « ولا
تقربوا
الصفحه ٢٥٢ : الحجاج ليقتل الحسين ،
فلما دنى ونظر إلى عينيه ولى راجعاً مدبراً ، فسألوه عن سبب رجوعه؟ قال : نظرت إلى
الصفحه ٣٢٢ : من الود
__________________
١ ـ كما في كتاب (
العين ) للخليل بن أحمد الفراهيدي ، و « الصحاح
الصفحه ٣٨٧ : في طريق الشام من الحوادث ، إلا أننا نذكر هذه المقطوعات والعينات
التاريخية التي تعبر للقارئ المتدبر
الصفحه ٥٩١ : : دقيق
« طحين » يُطبَخُ بِلَبَن. كما في كتاب « مجمع البحرين » للطريحي.
٢ ـ العُسّ ـ بضمّ
العَين
الصفحه ٦٧٧ :
أخي بعدك الأيّامُ عادت ليالياً
عليّ فلا صبح هناك ولا عصر
لقد حاربت عيني