البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٣٨/١٦ الصفحه ٢٢٤ :
وهناك وجه آخر قد يتبادر إلى الذهن :
وهو أن بكاءها على ولديها قد كان يسبب الخجل والإحراج لأخيها
الصفحه ٢٢٧ : عند باب الخيمة .. وهو
ينظر إلى ميدان القتال ، وكانت السيدة زينب واقفة تنظر إلى وجه أخيها ، وإذا
بالحزن
الصفحه ٢٣٧ : أنه ليس في
الخيام رجل إلا أنا وأنت ، وأما هؤلاء الذين تسأل عنهم فكلهم صرعى على وجه الثرى.
فبكى علي
الصفحه ٢٤٥ : عائلة على وجه الأرض ، وأكثرها عفافاً وخفارة ، وهن مخدرات الرسالة وعقائل
النبوة ، اللاتي كانت حياتهن
الصفحه ٢٤٩ : ملة رسول الله » ، ورفع رأسه إلى
السماء وقال : « إلهي .. إنك تعلم أنهم يقتلون رجلاً ليس على وجه الأرض
الصفحه ٢٥٦ :
وشمالاً ، فرأت أخاها الحسين عليهالسلام
مطروحاً على وجه الأرض ، وهو يخور في دمه ، ويقبض يميناً وشمالاً
الصفحه ٢٧٩ : ء!!
آل رسول الله ، أشرف أسرة وأطهرها
وأتقاها على وجه الأرض ، وكأنهن سبايا الكفار والمشركين!!
لقد كان
الصفحه ٢٨٣ : النفسي الذي خيم على قلب السيدة زينب وهي ترى أعز أهل العالم ، وأشرف من
على وجه الأرض بحالة يعجز القلم
الصفحه ٢٨٤ :
البشر عليهم ، فكيف
باسم الإنسان ، وكيف باسم المسلم ) أيديهم الخبيثة إلى جسد أطهر إنسان على وجه
الصفحه ٢٨٦ : بما جرى ، بل لا بد من إيقاظ الشعور العام
بتلك الجناية العظمى ، التي صدرت من أرجس عصابة على وجه الأرض
الصفحه ٣١٤ :
الذي كان الحق يتجسد
فيه بأكمل وجه ، وخذلوه بتلك الكيفية المؤلمة!
٢ ـ وحينما قتل الإمام أمير
الصفحه ٣٣٠ : ء صلىاللهعليهوآلهوسلم؟!
وبعبارة أخرى :
كيف وبأي وجه يمكن لكم أن تبرروا قتل
سليل خاتم النبوة؟! والسليل : هو الولد
الصفحه ٤١٨ : ،
وغيره من الناس : أنه لما دخل علي بن الحسين عليهالسلام
وحرمه على يزيد ، وجيء برأس الحسين عليهالسلام
الصفحه ٤٢٢ : بدماء السعداء ، ونصب
الحرب لسيد الأنبياء ، وجمع الأحزاب ، وشهر الحراب ، وهز السيوف في وجه رسول الله
الصفحه ٤٤٧ : الحراب ، وهز السيوف في وجه رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
»
الحراب ـ جمع حربة ـ : وهي آلة قصيرة من