البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٥٧٣/١ الصفحه ٧٣ : الروابط بين الأم
وبنتها.
وإذا نظرنا إلى هذه الحقيقة من زاوية
علم النفس ، فإن الأم تعتبر ينبوعاً للعاطفة
الصفحه ٣٥ : عالية من العلم والثقافة ، وتخصص في
الخطابة والمنبر فكان من أبرز الخطباء في عصره.
كانت له محاضرات
الصفحه ٤٨٩ : تعالى ، واليقين
بما يقوله الإنسان ويحلف من أجله ، وعِلم السيدة بحوادث المستقبل ، وما ستؤول إليه
الأمور
الصفحه ٦٥٦ : فيها حتّى بلغ مرتبة عالية من العلم والثقافة.
شَغَل منصِبَ القضاء
في مسقط رأسه ( العمارة ) حوالي عشر
الصفحه ٦٠٩ : بنت علي عليهماالسلام في الظاهر ، وكانَ ما يَخرجُ من علي بن
الحسين من عِلمٍ يُنسَبُ إلى زينب سِتراً
الصفحه ٦٦٨ : علم علي
وعلوم النبيّ خير غذاء
وارتوت بالمعين نهلاً وعلاً
من
الصفحه ٦٧٨ : هناك ، حتّى صار من
أهل العلم والفضل ، وبرع في الشعر والأدب ، ولَمعَ نجمه حتّى حلَّق في عداد أبرز
الشعرا
الصفحه ١٦٩ :
يُجبر الخلق على الخير وترك الشر .. لم يكن للإنسان فضلٌ على غيره من المخلوقات!
وعِلم الله تعالى
بما
الصفحه ٩٨ : الزوجين نَسلاً سليما من ناحية الصحّة البدنية والنفسيّة ».
ولهذه النظرية
مؤيّدون ومخالفون. ونحن نذكر
الصفحه ٢٩٣ : العقل والدين يفرضان على
الإنسان أن يوفر في نفسه وقلبه وذهنه خلفية علمية ومناعة دينية وإيمانية تبعده عن
الصفحه ٦٩ : النفس وعزتها ،
والشجاعة والعقل الوافر ، والحكمة الصحيحة في تدبير الأمور ، واتخاذ ما يلزم ـ من
موقف أو
الصفحه ١٢٥ :
الحِقارة النفسيّة ، بالرغم من السلطة الزمنيّة التي اغتصبوها زوراً وبهتاناً ،
وظلماً وعدوانا.
فقد كانت
الصفحه ٢٠٦ : ءة « فسكنت نفسي » هما :
١ ـ سكنت نفسي :
بمعنى أنها حاولت أن تتغلب على ما بها من البكاء ، وتمسح آثار الحزن
الصفحه ٤٧٦ : أخبث البشر ، وأكثر الناس لؤماً ، وأنزلهم نفسيّةً.
٣ ـ إنّ هذه الفاجعة مهّدَت الطريق
لسلسلة من
الصفحه ٣٩٥ : ، فإذا نحن بفارس بيده لواء منزوع السنان (١)
عليه رأس من أشبه الناس وجهاً برسول الله