البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
١٣٥/١ الصفحه ٧٣ : الروابط بين الأم
وبنتها.
وإذا نظرنا إلى هذه الحقيقة من زاوية
علم النفس ، فإن الأم تعتبر ينبوعاً للعاطفة
الصفحه ٣٥ : كل جانب ، لكن نسبة « الثقة بالنفس » و « التوكل على الله تعالى » كانت
قوية في نفسيته ، فجعلته صامداً
الصفحه ٩٨ : الزوجين نَسلاً سليما من ناحية الصحّة البدنية والنفسيّة ».
ولهذه النظرية
مؤيّدون ومخالفون. ونحن نذكر
الصفحه ٦٩ :
أثرت في نفسه كل الأثر.
إذن ، فمن الصحيح أن نقول : إن السيدة
زينب تلقت دروس التربية الراقية العليا في
الصفحه ٢٩٣ : العقل والدين يفرضان على
الإنسان أن يوفر في نفسه وقلبه وذهنه خلفية علمية ومناعة دينية وإيمانية تبعده عن
الصفحه ١٢٥ :
الحِقارة النفسيّة ، بالرغم من السلطة الزمنيّة التي اغتصبوها زوراً وبهتاناً ،
وظلماً وعدوانا.
فقد كانت
الصفحه ٤٨٩ : ـ »
القسم للتأكيد الأكثر ، وهو ـ في الواقع
ـ إنعكاس آخر لعلوّ مستوى درجة الثقة بالنفس والإتّكال على الله
الصفحه ٢٠٦ :
فانصرفت عنهم وأنا
باكية ، وإذا بأخي الحسين قد عارضني (١)
، فسكنت نفسي (٢) ، وتبسمت في
وجهه
الصفحه ٤٧٦ : أخبث البشر ، وأكثر الناس لؤماً ، وأنزلهم نفسيّةً.
٣ ـ إنّ هذه الفاجعة مهّدَت الطريق
لسلسلة من
الصفحه ١٠١ : ء.
وينبغي ـ أيضاً ـ
البحث لإكتشاف السبب الرئيسي للتعوّق ، والقيام بتجارب علميّة .. مع الأخذ بعين
الإعتبار
الصفحه ١٠٥ :
__________________
هذا .. والتفصيل
يحتاج الى مجال واسع لدراسة الموضوع دراسةً علمية شاملة ، مع
الصفحه ٣٩٥ : ديناراً؟
قال : ما هي؟
قلت : تقدم الرأس أمام الحرم.
__________________
١ ـ اللواء : العلم
، وهو
الصفحه ٦٥٦ : بغَزارة العلم والأدب
، وُلِد في مدينة العمارة بالعراق سنة ١٣٠٣ هـ ، هاجر إلى مدينة النجف الأشرف ،
ودَرسَ
الصفحه ٦٦٨ : علم علي
وعلوم النبيّ خير غذاء
وارتوت بالمعين نهلاً وعلاً
من
الصفحه ٦٧٨ : » في ضواحي مدينة الأهواز ـ جنوب إيران ـ ثمّ
هاجَرَ إلى مدينة كربلاء المقدّسة ، فدرس في الحوزة العلمية