البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
١٥١/١ الصفحه ٧٣ :
السيدة زينب في عهد أمها البتول
تستأنس البنت بأمها أكثر من استيناسها
بأبيها ، وتنسجم معها أكثر من
الصفحه ٧٤ :
والسيدة زينب الكبرى تعرف الجوانب
الكثيرة من آيات عظيمة أمها سيدة نساء العالمين وحبيبة رسول الله
الصفحه ٥٨٥ :
٢ ـ حديث أمّ أيمَن
كانت السيدة زينب عليهاالسلام قد بَلغَت مَبلغاً من الوعي والنضج
الفكري
الصفحه ٤٧ : .
وأمها : السيدة فاطمة الزهراء عليهاالسلام وهي سيدة نساء العالمين ، وأفضل وأشرف
أنثى في عالم النسا
الصفحه ٦١ : فاطمة الزهراء .. يكون اسمها أم كلثوم!
وعلى كل حال .. فقد
كان السيد المؤلف يطمئن .. بل ويقطع بأن
الصفحه ٨٧ : ».
فعند ذلك ألقت زينب بنفسها على صدر
أبيها وقالت : يا ابه حدثتني أم أيمن بحديث كربلاء ، وقد أحببت أن أسمعه
الصفحه ١٤٠ :
موجود بين هاتين
العشيرتين : بني هاشم وبني أمية ، وقد أعيى وعجَزَ هذا النسب وهذه القرابة أن تكون
الصفحه ٦١٩ : من
المدينة.
ونحن ـ في مجال توضيح هذا القول الأول ـ
نذكُرُ كلام المرحوم السيد محسن الأمين ثم نعلّق
الصفحه ٦٢٣ : هناك.
جاء في كتاب كامل البهائي : « رُوي أنّ
أمّ كلثوم أُختَ الحسين عليهالسلام
توفّيت بدمشق ( سلام
الصفحه ٦٢٩ : الكبرى بنت أمير المؤمنين عليهالسلام وكُنيَتها أم كلثوم ، قبرها في قرب
زوجها عبد الله بن جعفر الطيار خارج
الصفحه ٦٠ :
وعلى كل حال .. فلا خلاف في أن هذا
الإسم جميل وحسن المعنى .. على كل تقدير.
كنيتها
: « أم كلثوم
الصفحه ٨٠ : عليهالسلام
يقسم على الله تعالى ـ أكثر من مرة ـ أنه لا يخاف الموت ، وأنه « آنس بالموت من
الطفل بصدر أمه » وأنه
الصفحه ١١٨ : بـ « ابن الحنفيّة ».
٣ ـ السيدة أم سلمة ، زوجة رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم.
٤ ـ أمّ هاني ، أخت
الصفحه ٢٦٦ :
بني أمية!
أيقتلوننا أم يأسروننا؟
فإذا برجل على ظهر جواده ، يسوق النساء
بكعب رمحه ، وهن يلذن
الصفحه ٢٩٦ : ذلك يبكي ويقول :
يا أمة السوء لا سقياً لربعكم
يـا أمة لـم تراع جدنـا فينا