البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
١٥١/١٠٦ الصفحه ٤٤٦ : الله صلىاللهعليهوآلهوسلم حينما جاءت هند ـ أم معاوية ـ وجدة
يزيد ـ وشقت بطن سيدنا حمزة ، واخرجت كبده
الصفحه ٤٧٦ :
الحقيقة ، أثناء مُقاتَلَته مع أهل الكوفة ، فقال : « ... يا أمّة السَوء : بئسما
خلفتهم محمداً في عترته
الصفحه ٤٧٨ : طريق نزول الوحي على رسول الله الصادق الأمين ، أو ظهور المعجزات
من إمام ذلك المذهب.
ولذلك فقد اشتُهر
الصفحه ٤٧٩ : . (٢)
وأمّا عبيد الله بن زياد ، فإنّ أمّه «
مرجانة » كانت مشهورة ـ عند الجميع ـ بالزنا المُستمرّ
الصفحه ٤٨١ :
لعل المراد : أنّه كما أنّ ولد الناقة
تتحلّب وتمتصّ بفمها الحليب من محالب أمّها ، كذلك كان الأعدا
الصفحه ٤٨٤ :
مفترس آخر.
«
وتُعفّرها أمّهات الفراعل »
الفراعل ـ جمع فُرعُل ـ : ولد الضبع. (١)
الظاهر أنّ هذا
الصفحه ٤٨٧ : أميّة ، في قيد الأسر والسبي!
وهو « المؤمّل » : الذي نأمل منه أن
يُعيننا على ما أصابنا ، ويُعطينا
الصفحه ٥٠٣ : بهذه الكلمات :
« ... بأبي أنتم وأمّي طبتم وطابت الأرض
التي فيها دفنتم ، وفزتم فوزاً عظيماً
الصفحه ٥١١ : ، وتعفوها أمّهات الفراعل.
ولئن اتّخذتنا مغنماً لتجدنّا ـ وشيكاً
ـ مَغرماً ، حين لا تجدُ إلا ما قدّمت يداك
الصفحه ٥٢٠ : ؟
هل يُوافق على الزيارة أم يَرفُض ذلك؟
ولكن يبدو أنّ شخصية هند كانت قويّة ،
فقد فَرضَت نفسها على
الصفحه ٥٢٢ : زينب! وعن أختها أم كلثوم وعن بقيّة
مخدّرات فاطمة الزهراء؟
فبَكت ـ عند ذلك ـ زينب بكاءً شديداً
الصفحه ٥٢٣ : زينب فأنا زينب بنت
علي!! وهذه أمّ كلثوم ، وهؤلاء بقية مخدّرات فاطمة الزهراء!!!
فلمّا سمعت هند كلام
الصفحه ٥٢٥ : جمعاً
كثيراً من أهل الشام تغيّرت نظرتهم الإيجابيّة إلى حكومة بني أميّة بشكل عام ،
وإلى الطاغية يزيد بشكل
الصفحه ٥٢٦ : كثيرة وقال : هذا المال عِوَض ما أصابكم!
فقالت أمّ كلثوم : « يا يزيد! ما أقلّ
حياؤك وأصلبَ وجهك؟! تقتل
الصفحه ٥٣٧ : .
فهل كان الوصول في نفس السنة التي حدثت
فيها فاجعة كربلاء الدامية ، أي سنة ٦١ للهجرة ، أم كان ذلك في