البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
١٥١/٩١ الصفحه ٣٣٧ : معاملتكم هذه .. خاسرة ، فسوف لا تتهنؤون في ظل حكومته ، فلا
كرامة ولا أمان ولا مستقبل زاهر!!
إن الدين
الصفحه ٣٤٥ : وفقدان الأمة إياه يعني :
أولاً : إبتلاء كل حر في العالم ـ في
جميع الأجيال القادمة ـ بالحزن والأسى
الصفحه ٣٤٩ : : تاريخ مدينة دمشق قال :
حدثتنا أم شرف العبدية ، قالت : حدثتني نضرة الأزدية قالت : لما قتل الحسين بن علي
الصفحه ٣٥٥ : الغيبي
على الأمة الإسلامية ـ في الدنيا ـ كرامةً واحتراماً لرسول الله ، وهذه الكرامة لم
تكن لغير نبي
الصفحه ٣٥٦ : (١).
ورأيت شيخاً واقفاً إلى جنبي يبكي حتى اخضلت لحيته ، وهو يقول : « بأبي أنتم وأمي!!
كهولكم خير الكهول
الصفحه ٣٦٧ : بالمائة ، فبعد أن كانت مسكن أولياء الله ، صارت مسكن الد أعداء الله ، وألأم
خلق الله.
واليوم دخلت السيدة
الصفحه ٣٧٢ : ، فقالت زينب بنت علي : « لا يدخلن علينا عربية
إلا أم ولد مملوكة ، فإنهن سبين وقد سبينا
الصفحه ٣٧٥ : وهـو على رمـح وأنا في غرفة لي (١)
فلما حاذاني سمعته يقرأ : «
أم حسبت أن أصحاب الكهف والرقيم كانوا من
الصفحه ٣٧٧ : عن نفسه ويقول :
أنا ابن ذي الفضل عفيف الطاهر
عفيـف شيخي وابن أم عامر
الصفحه ٣٩١ : : واغربتاه! واضيعتاه! واحسيناه!
بنيه سكينة : في أي أرض طرحوك!
أم في أي واد ضيعوك! ورجعت إلى ورا
الصفحه ٣٩٦ : كانوا يعتبرون أنفسهم
مسلمين ، ومن أمة محمد رسول الله .. أوقفوا آل الرسول على تلك الدكة.
يا للأسف
الصفحه ٤٠١ : الوفود بنا على
يزيد بن معاوية أتونا بحبال وربطونا مثل الأغنام (١)
وكان الحبل بعنقي وعنق أم كلثوم ، وبكتف
الصفحه ٤٢٠ : ، فقامت إليه زينب بنت علي ،
وأمها فاطمة بنت رسول الله ، وقالت :
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة على
جدي
الصفحه ٤٢٥ : ، وتعفرها أمهات الفواعل. (٢)
فلئن اتخذتنا مغنماً ، لتجد بنا ـ
وشيكاً ـ مغرماً ، حين لا تجد إلا ما قدمت
الصفحه ٤٤١ : وراء الستر.
الحرائر ـ جمع حرة ـ : نقيض الأمة. (١)
__________________
١ ـ لسان العرب لابن
منظور.