البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
١٥١/٧٦ الصفحه ٢٤٢ : الأعداء بنفسه المقدسة ، فأقبل إلى
المخيم للوداع ، ونادى : « يا سكينة ويا فاطمة ، يا زينب ويا أم كلثوم
الصفحه ٢٤٤ : ، وذكر لها ما أعد
الله للصابرين.
فقالت : يا بن أمي طب نفساً وقر عيناً
فإنك تجدني كما تحب وترضى
الصفحه ٢٥٠ :
ناصراه!!
ءأقتل مظلوماً وجدي محمد المصطفى؟!
ء أذبح عطشاناً وأبي علي المرتضى؟!
ءأترك مهتوكاً وأمي
الصفحه ٢٥٦ : :
ءأنت الحسين؟!
ءأنت أخي؟!
ءأنت ابن أمي؟!
ءأنت نور بصري؟!
ءأنت مهجة فؤادي؟!
ءأنت حمانا
الصفحه ٢٧٦ : ساعات تلك
الليلة ، وإذا بالسيدة الرباب لا توجد مع النساء ، فخرجت السيدة زينب ومعها أم
كلثوم ، وهما
الصفحه ٢٧٩ : !
وهل أستطيع أن أكتب ـ هنا ـ شيئاً من
مواقف بني أمية تجاه آل رسول الله؟!
والله .. إنها وصمة خزي وعار
الصفحه ٢٨٠ : : يتباعدوا عنا ، يركب بعضنا
بعضاً.
فتنحوا عنهن ، فتقدمت السيدة زينب ،
ومعها السيدة أم كلثوم ، وجعلت تنادي
الصفحه ٢٨٨ :
المقام عندك ، ولو
أن السباع تأكل من لحمي.
يابن أمي! لقد كللت عن المدافعة لهؤلاء
النساء والأطفال
الصفحه ٢٩٧ :
كل ذلك والناس يبكون على ما أصابهم!!
ثم إن أم كلثوم أطلعت رأسها من المحمل
وقالت :
« صه يا أهل
الصفحه ٣٠١ : طاغية بني أمية ومن كان
يحيط به من الحرس المسلحين ، والجلاوزة والجلادين الذين كانوا على أهبة الإستعداد
الصفحه ٣٠٣ : ويكشف لهم عن مساوئ بني أمية ومخازيهم ،
ويبين لهم أبعاد ومضاعفات جريمة مقتل الإمام الحسين عليهالسلام
الصفحه ٣٠٨ :
: « بأبي أنتم وأمي!! كهولكم خير الكهول ، وشبابكم خير الشباب ، ونساؤكم خير
النساء ، ونسلكم خير نسل لا يخزى
الصفحه ٣١١ : الكوفة ، محاطاً بالحرس ، عملاء بني أمية ، وشر طبقات البشر ، وأرجس جميع
الأمم.
في تلك الأجواء والظروف
الصفحه ٣٢٢ : ، وحاشيتهما القذرة ، فكما أن الإماء ـ جمع أمة ـ : وهي العبدة.
يتملقن إلى المالك لجلب مودته ، ويعطينه باللسان
الصفحه ٣٣٢ : عليهالسلام لتبين ـ للناس ـ حجم الخسارة الفادحة ،
ومضاعفات هذا الفراغ الذي حصل في كيان الأمة الإسلامية ، وهو