البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
١٥١/٤٦ الصفحه ٣٧ : سنة.
أمات عن الجهاد بالقلم ، فقد بدأ
العلامة القزويني بكتابة المقالات وتأليف الكتب في مرحلة مبكرة
الصفحه ٤٦ : بهالات من الشرف .. كل الشرف.
شرف لم تسبقها اليه أنثى سوى أمها
السيدة فاطمة الزهراء عليهاالسلام
ولم
الصفحه ٥٤ : الإمام علي هو
الطفل الخامس لا الثالث ، وهو الذي قتل وهو جنين في بطن أمه بعد أن عصروا السيدة
فاطمة الزهرا
الصفحه ٥٥ : الذي سماه رسول
الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ـ في حياته
ـ محسناً ، وهو ـ يومذاك ـ جنين في بطن أمه
الصفحه ٥٨ : فاطمة
ببنتها إلى النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
وأخبرته بذلك.
فهبط الامين جبرئيل
وقال : يا رسول الله
الصفحه ٦٢ : مقتل سيد الشهداء الإمام الحسين عليهالسلام
، وكشف الغطاء عن الملف الأسود ل « يزيد » الحاقد ، وبني أمية
الصفحه ٦٣ :
الفصل الثاني
السيدة
زينب في عهد جدها الرسول
السيدة
زينب في عهد أمها البتول
السيد
زينب في
الصفحه ٨٢ : لي في لقائك ».
تقول السيدة أم كلثوم :
وكنت أمشي خلفه ، فلما سمعته يقول ذلك
قلت : واغوثاه يا
الصفحه ٨٦ :
الأشقياء ».
فلما سمعت السيدة أم كلثوم نعي جبرئيل
لطمت على وجهها وخدها ، وشقت جيبها وصاحت
الصفحه ١٠٣ : : السيدة رقيّة بنت الإمام علي بن ابي طالب عليهالسلام. وتزوّج محمد بن جعفر بنت عمّه :
السيدة أمّ كلثوم بنت
الصفحه ١١٣ : : مَه؟ لا أمّ لك؟ ثم
قال :
أظنّ الحِلمَ دلّ عليّ قومي
وقد يتجهّل الرجل الحليم
الصفحه ١١٧ : اللازم أن تَبقى بقيّة من أهل البيت في المدينة
المنوّرة ، لكي لا يَنجح بنو أميّة في إكمال خطّتهم الرامية
الصفحه ١٢٤ : ء.
وأمّا أم كلثوم فقد تزوّج بها ابن عمّها
القاسم بن محمد بن جعفر ، وقد استُشهد في فاجعة كربلاء.
الصفحه ١٢٧ : .
__________________
صلابـة أعـلاكِ
الذي بَلَلُ الحيـا
به جفّ ، أم فـي
لين أسفَلكِ الندي
بَنـي عبد
الصفحه ١٢٩ : ذلك إليّ؟
قالت : نعم. قال : قد تزوّجتكِ.
وحكى السيد الأمين
في ( أعيان الشيعة ) عن الشيخ الصدوق