البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٥٧٣/٣١ الصفحه ٩٢ :
من شجرة واحدة؟!
ولم تكن تلك العلاقات منبعثة عن عاطفة
القرابة فحسب ، بل عرف كل واحد منهما ما
الصفحه ١٤١ : ـ والذي كانت إحدى نَعليه أشرف من جميع بني أميّة قاطبة
ـ قد أمهر نساءه ، ولكن مروان يقول : والعجب كيف يُطلب
الصفحه ٥٣٨ :
نوعية الوسائل النقليّة المتوفّرة يومذاك؟!
وهذه معركة علميّة تاريخية لا تزال
قائمة على قدم وساق بين
الصفحه ١٢٨ : ، لإكتساب الشرف
منهم.
وكان البيت العَلَوي الطاهر على علم
وبصيرة من نوايا معاوية وأهدافه ، ولهذا كانوا
الصفحه ١٦٧ : مُعيّن.
ولمزيد من التوضيح
.. نذكر هذا المثال الثالث : قال الله تعالى ـ في القرآن الكريم ـ : « ولو
شا
الصفحه ١٧٧ : عقيلة بني
هاشم وسار مخدّرات الرسالة معه إلى العراق ، فقد كان على عِلم بما يجري عليهنّ من
النكبات والخطوب
الصفحه ٤٨٣ :
عن هذا النوع من
التشبيه ـ في علم البلاغة والأدب ـ بـ « الإستعارة ».
وقد استعمل الإمام الحسين
الصفحه ٧٧ :
وعاصرت الأحداث
والإضطرابات الداخلية التي حدثت : من واقعة صفين إلى النهروان ، إلى الغارات التي
شنها
الصفحه ٣٠٢ :
ومع العلم أن الإمام زين العابدين كان
أقوى وأقدر منها على فنون الخطابة ، وأولى من التحدث في جموع
الصفحه ٣٢ :
الإخبار ـ : « إن الله تعالى يقبل يدك »!
واستيقظ السيد المؤلف من نومه ، وصار
يفكر ـ طويلاً ـ في تفسير
الصفحه ٤٨ : .. أليس النسب الرفيع من أسباب
العظمة؟!
أو ليس العلم الغزير ـ بما فيه الفصاحة
والبلاغة ـ من موجبات الشرف
الصفحه ١٥٧ : ، وأولاده وأبناء عمّه وجماعة مِن أصحابه
وغيرهم.
وخاصّة بعدما عَلِم بأنّ يزيد قد بعث
عصابة مسلّحة ، مؤلّفة
الصفحه ٤٤٤ :
«
والشريف والوضيع ، والدنيء والرفيع »
والحال أنه « ليس معهن من رجالهن
ولي ، ولا من حماتهن حمي
الصفحه ٥٥٢ :
وأبادت الحوادث تلك
الثروات الفكريّة والعلميّة (١) ، وقد بقي
منها الشيء اليسير اليسير ، فمنها
الصفحه ٥٧٦ :
الكتاب والحِكمة ، والعلم والنبوة ، وما كان لنا من طعمة فلوالي الأمر بَعدنا ، أن
يَحكُم فيه بحُكمه