البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
١٥١/٣١ الصفحه ٢٥٧ : المرتضى إلا ما خاطبتني ، وبحق أمي فاطمة الزهراء إلا ما
جاوبتني.
يا ضياء عيني كلمني.
يا شقيق روحي
الصفحه ٢٨٥ : خالدةً بخلود الأبد ، تقرؤها الأجيال قرناً بعد قرن ، وأمةً بعد أمة
، كي تستلهم منها الدروس والعبر ... ولكي
الصفحه ٣٤٧ : حيطان دار الإمارة تسايل دماً. خرجه ابن بنت منيع. وعن جعفر بن سليمان
قال : « حدثني خالتي أم سالم : قالت
الصفحه ٣٧٨ : المؤمنين عثمان بن عفان؟
فقال : يا عبد بني علاج ، يابن مرجانة ،
وشتمه ـ ما أنت وعثمان بن عفان أساء أم
الصفحه ٥٠٥ : كلّ بند من
بنود تلك الخطبة؟!
أم أنّ أعصابه أُصيبت بالإنهيار
والإهتزاز ، فلم يستطع التركيز والرد
الصفحه ٥٢١ : رأتها السيدة زينب عليهاالسلام مُقبلة هَمَسَت في أذن أختها أم كلثوم
وقالت : « أُخيّه أتعرفين هذه الجارية
الصفحه ٥٤٥ : قام بها
أتباع الشياطين من بني أميّة.
كانت النسوة يخرُجن من مجلس العزاء وقد
احمرّت عيونهنّ من كثرة
الصفحه ٥٤٧ : محمد صلىاللهعليهوآلهوسلم؟!
أم إسلام بني أميّة؟!
إسلام معاوية ، ويزيد بن معاوية ، وعمر
بن سعد
الصفحه ٥٥٣ : ء ـ يومذاك ـ إلى المسجد ، وسجّلت الخطبة كلّها في قلبها
وذكراتها ، لتكون راويةً لخطبة أمّها ، ولتكون همزة وصل
الصفحه ٥٧٠ :
أفخصّكم الله بآية أخرَجَ أبي منها؟
أم تقولون : إنّ أهلَ مِلّتين لا
يتوارثان؟
أوَلستُ أنا
الصفحه ٥٩٧ : الموت منه ، قلتُ له : يا أبَه حَدّثتَني أمّ أيمن بكذا وكذا ، وقد أحببتُ أن
أسمعه منك.
فقال : يا
الصفحه ٦٧٢ :
و« الشمر » يحدوها بسبّ أبيها
عجباً لها بالأمس أنتَ تصونُها
واليومَ آلُ أميةٍ
الصفحه ٦٨٠ : الأبيات :
وعليك خزيٌ يا أميةُ دائماً
يبقى ، كما في النار دامَ بقاكِ
هلا
الصفحه ٢٩ : ..
لكن ماذا عن حياتها يوم كانت طفلةً في
عمر الزهور وفقدت أمها الزهراء؟!
وماذا عن حياتها يوم كانت بنتاً
الصفحه ٣٦ : عيد وسرور وافراح وأعراس ، على طريقة بني أمية.
فقد كان يوم العاشر من المحرم أكبر عيد
شعبي في بلاد