البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
١٧٥/١ الصفحه ٦٧٨ : ء المتألقين .. ليس في عصره فحسب ، بل في تاريخ الشعر والأدب .. وفي مختلف
العصور!
توفّي سنة ١٢٣١ هـ ،
رحمة
الصفحه ٦٨٤ : زَمَن قديم ، وأصلُهم من عَرَب الحجاز.
لمعرفة المزيد عن
حياته يراجع كتاب ( أدب الطف ) للسيّد جواب
الصفحه ٦٠٩ : انسكاب (١)
١٢ ـ ونَختِمُ هذا الفَصل بهذه المقطوعة
التاريخيّة المُهمّة : لقد رُويَ عن السيدة
الصفحه ٦٤٥ :
قوالب الكلمات ،
وصَبغها بطابع الشعر والأدب.
إنّ العواصف والأعاصر العاتية التي عصفت
بحياة السيدة
الصفحه ١١١ : ،
والمستوى الأدبي الأعلى الأرقى. فقد ذكر إبن أبي الحديد في ( شرح نهج البلاغة ) عن
المدائني :
قال : بينا
الصفحه ٦٦٧ : القابليات ، وتبلور
العبقريات.
بعد هذا التمهيد .. أقول :
لا نجدُ في تاريخ العرب والإسلام شاعراً
نظم
الصفحه ١٨٧ : من بعض الأفاضل : أنّ هذه
الأبيات كانت مشؤمة عند العَرب ، ولم يُعرف قائلُها ، وكان المشهور عند الناس
الصفحه ٣٤٤ :
تاريخ البشر.
«
صلعاء » : وهي الداهية الشديدة (١)
، أو الأمر الشيدد. ولعل المراد : الجريمة
الصفحه ٣٧٢ : ، فقالت زينب بنت علي : « لا يدخلن علينا عربية
إلا أم ولد مملوكة ، فإنهن سبين وقد سبينا
الصفحه ٤٧٩ : منهم بأبيه قصّة
مذكورة في كتب « علم الأنساب ». (١)
فقد جاء في التاريخ : أنّ إمرأة نصرانية
إسمها
الصفحه ٣١٠ : غيره ، وفي
أعلى قمة الفصاحة والبلاغة ، وجودة التعبير ، وعلو المستوى الأدبي والعلمي.
فمن ناحية : كان
الصفحه ٦٥٦ : بغَزارة العلم والأدب
، وُلِد في مدينة العمارة بالعراق سنة ١٣٠٣ هـ ، هاجر إلى مدينة النجف الأشرف ،
ودَرسَ
الصفحه ٦٦٢ : زالت متألّقة ومتفوّقة
في سماء الشعر والأدب ، فقوّة التعبير ، وجمال الوَصف ومميّزات أخرى تجعل الإنسان
الصفحه ٦٨٣ : (١)
__________________
١ ـ موسوعة ( أدَب
الطّف ) للعلامة الخطيب المجاهد السيّد جواد شُبّر ، ج ٦ ص ٥٠ ، والأبيات الثلاثة
الأخيرة غير
الصفحه ٩ :
أدب الرواية ١٦٨
الينبوع الأول : في اكرام ذي الشيبة المسلم. ١٦٩
الينبوع الثاني : في بيان فضل