وللخطيب الجليل الشاعِر النَبيل الشيخ محمّد سعيد المنصوري (١) هذه الأبيات الشعريّة ، وقد نَظمَها بمناسبة وفاة السيّدة زينب الكبرىٰ عليها السلام
|
اليَوم يَومٌ حُزنُه لا يَذهَبُ |
|
|
|
ماتَتْ به أمُّ المَصائبِ « زينبُ » |
|
ماتتْ ونارُ الوَجْد بينَ ضُلوعِها |
|
|
|
ممّا جَرىٰ في الغاضِريّة تَلهَبُ |
|
قد واصَلتْ أيّامَها بأنينها |
|
|
|
وحَنينِها ، ودُموعُها لا تَنْصَبُ |
|
ما انفَكّ رُزءُ الطفّ يأكلُ قلْبَها |
|
|
|
ذاك الصَبور لَدَىٰ الخَطُوب ، الطيّبُ |
____________________
(١) هو الشيخ محمّد سعيد بن الشيخ موسىٰ المنصوري :
خَطيبٌ كبير ، وشاعرٌ شَهير ، ومؤلّف قَدير .
وُلدَ في مدينة النجف الأشرف سنة ١٣٥٠ هـ ، ونَشأ فيها ، وأكمَلَ دراستَه الحَوْزَويَّة والخِطابيّة ، ثمّ هاجَرَ منها إلى مدينة عبّادان . . جنوب ايران . له قُدْرة عَجيبة في سُرْعة وسُهولة إنشاد الشِعْر ، بحيث يَتذكّرُ الإنسانُ قولَ الله تعالىٰ : ( وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ ) !
لَهُ مُؤلَّفات مُتعدِّدة تَنْفَع الخطباء بشكلٍ خاص . نَتمنّىٰ له مَزيداً مِن التوفيق لخدمة الدين والعقيدة .
