البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٥٥١/١ الصفحه ٦٧٦ : ولي كتب الأسرُ
أخي إنّ في قلبي أسىً لا أطيقُه
وقد ضاق ذرعاً عن تحمله الصدر
الصفحه ٢٢٣ : الثابت أن مصيبة ولديها أوجدت في
قلبها الحزن العميق ، بل والهبت في نفسها نيران الأسى وحرارة الثكل ، ولكنها
الصفحه ٦٧٠ : يهدى
فتقبل منا عظيم الفداء
وعباداتُها وناهيك فيها
وهي أسمى
الصفحه ٣١٣ :
__________________
١ ـ الخاتل :
الغادر. أقرب الموارد للشرتوني.
٢ ـ المعجم الوسيط.
وقال ابن عباد ـ في « المحيط » ـ الختل
الصفحه ٦٧٩ : بلهفة ثاكلٍ لعب الأسى
بفؤاده حتّى انطوى مفؤدا
تخفي الشجا جلداً فإن غلب الأسى
الصفحه ٤٩٩ : تعالى ـ بقوله ـ : « يا أيتها النفس
المطمئنّة : إرجعي إلى ربّك راضيةً مرضيّة ، فادخلي في عبادي وادخُلي
الصفحه ٥٣٩ : (١)
وهم أهل القرى والأرياف التي كانت في ضواحي كربلاء يومذاك ، فصار هناك اجتماع كبير
ـ نِسبيّاً ـ من شتّى
الصفحه ٣٤٥ : وفقدان الأمة إياه يعني :
أولاً : إبتلاء كل حر في العالم ـ في
جميع الأجيال القادمة ـ بالحزن والأسى
الصفحه ٣٩٣ :
السيدة زينب الكبرى في الشام
ووصل موكب الحزن والأسى إلى دمشق :
عاصمة الأمويين ، ومركز قيادتهم
الصفحه ٤٧٢ : !
«
وصدورهم عند ذكره حرّى »
أي : ملتهبة من الحزن والأسى ، عند
تذكّر ما جَرت عليه من المصائب المقرحة للقلوب
الصفحه ٥٤٠ : عليهمالسلام
في كربلاء.
نشاطات مشفوعة بكلّ حزن وندبة ، مِن
قلوب ملتهبة بالأسى!
وما تظنّ بسيدة فارقت هذه
الصفحه ٦٨١ :
بئسَ الجزاء لأحمدٍ في آله
وبنيه يوم الطفّ كان جزاكِ
لهفي لآلك
الصفحه ٣٥٧ : بصوت شجي ، وكل
كلمة منها تلهب احاسيس الحزن والأسى والندم في الناس ، حتى ضج الناس بالبكاء
والعويل
الصفحه ٣٦٢ : ، وسيد
شباب أهل الجنة ، وملاذ حربكم ، ومعاذ حزبكم ومقر سلمكم وآسي كلمكم ، ومفزع
نازلتكم ، والمرجع إليه
الصفحه ٢٠٢ : من كتاب ( العين ) للخيل ، وكتاب ( المحيط في اللغة
) للصاحب بن عباد.
المحقق