البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٢٥/١ الصفحه ٦٧٢ : الإنسان في قلبه من ألم أو حزن ». وقال إبن منظور ـ في كتابه :
لسان العرب ـ : « لَعَجَه الضرب : آلمَه وأحرق
الصفحه ٧٩ : ج ٤٢ ص ٢٧٧ ، باب ١٢٧.
٢ ـ متململاً :
التململ : هو الإضطرات وعدم الإستقرار بسبب الهم أو الألم. وجا
الصفحه ١٦٣ : ناقته وقد ركبها ، وقال له :
يا أخي! ألم تَعِدني النظر فيما سألتك؟
قال : بلى
الصفحه ٢٤١ : من سيفارقهم وهم يتزودون من رؤيته ، والوداع يخفف
ألم البعد والفراق ، لأن النفس تكون قد استوفت قسطاً من
الصفحه ٢٨٣ : مطروح على
الأرض بلا دفن ، وبتلك الكيفية المقرحة للقلب!!
يعلم الله تعالى مدى الحزن الشديد
والألم
الصفحه ٣٥٨ : بها الحزن من ذلك المنظر الذي وتر
أعصابها ، وأوشك أن يقضي عليها .. بسبب الألم الذي بدأ يعصر قلبها
الصفحه ٦٠٣ : يكون الخَلقُ شُفعاءه إلى الله فليحمده ، ألم تسمع إلى
قولهم :
الصفحه ٦٨٣ :
شِمرَ الخنا بالسوط ألَّمَ أضلعي
فأجابها من فوق شاهقة القنا
قضي القضاء بما جرى
الصفحه ٢٥٧ : المرتضى إلا ما خاطبتني ، وبحق أمي فاطمة الزهراء إلا ما
جاوبتني.
يا ضياء عيني كلمني.
يا شقيق روحي
الصفحه ٣٨ :
في نفوس وأرواح
أولئك الأفراد ، ويعيد إليهم روح الإيمان والإلتزام بمبادئ الادين الحنيف ،
والإعتزاز
الصفحه ٦٥ : الطفل نحو الأخلاق
والفضائل.
بعد ثبوت هذه المقدمة نقول :
ما تقول في طفلة : روحها أطهر من ماء
السما
الصفحه ٧٤ : وقرة عينه وثمرة
فؤاده ، وروحه التي بين جنبيه ، صلىاللهعليهوآلهوسلم.
فقد فتحت السيدة زينب الكبرى
الصفحه ١٣٢ : ءة النَفس وخساسة الروح تُسبّب إنقلاب
المفاهيم إلى صورة أخرى.
فالحقير يَنقلب شريفاً ، والنَذل يُعتبر
الصفحه ١٣٣ :
».
أُنظر إلى قوّة المنطق ، وعُلوّ مستوى
النفس ، وشِرافة الروح ، وقداسة السيرة ، وغير ذلك ممّا يتجلّى في
الصفحه ١٤٤ :
وأمّا العقلاء ، الذين يفهمون المقاييس
الأخلاقية ، والقيم الروحيّة ، فهم يتمنّون أن يخطبوا منّا