وللشاعر الأديب ، الخطيب البارع ، المرحوم الشيخ مُحسن أبو الحَب (١) قَصيدةٌ في رثاء سيّد الشُهَداء الإمام الحسين ( عليه السلام ) نَقْتَطِفُ مِنْها هذه الأبيات :
|
واذكُرْ ولَسْتُ أراكَ تَنْسىٰ زَينَباً |
|
|
|
وعَساكَ تَذكُرُ قَلْبَها الحَرّانا |
|
أحسين ! سُلْواني عليَّ مُحرَّمٌ |
|
|
|
أمْ بَعْدَ فَقْدِك أعرِفُ السُلْوانا |
|
أخشىٰ البِعادَ وأنتَ أقربُ مَن أرىٰ |
|
|
|
حَولي وأشكو الصَدَّ والهِجْرانا |
|
هذا عَليلُكَ لا يُطيقُ تَحرُّكاً |
|
|
|
مِمّا دَهاهُ مِن الضَنا ودَهانا |
|
وتَهُونُ رِحْلَتُنا عليك ورأسك الـ |
|
|
|
سامي نَراهُ علىٰ القَنا ويَرانا ؟ ! |
____________________
(١) الشيخ مُحسن أبو الحَب : خطيبٌ بارع ، وشاعِرٌ أديب ، وعالم مُتَنوّع في علومه ، ومُتكلِّم مُتمكّن في خِطابَته . له ديوان شِعر مَخطوط ، كلُّه في مَدْح ورثاء الأئمّة الطاهرين .
وُلدَ سنة ١٢٣٥ هـ ، في أُسرَةٍ عَربيَّة تُعرَفُ بـ « آل أبي الحَب » .
فارقَ الحياةَ ليلة الإثنين ٢٠ / ذي القعدة / ١٣٠٥ هـ ، ودُفِنَ في مدينة كربلاء المقدّسة .
