البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٥٥٠/١ الصفحه ٦٧٢ : سَرَتْ
في الأسر سائقها ومن حاديها
أيسوقها « زجر » بضرب متونها
الصفحه ١١٣ :
ثمّ حسَر عن ذراعيه (٣)
، وقال :
يا معاوية! حتى متى نتجرّع غيظك؟
وإلى كم الصبر على مكروه قولك
الصفحه ٤٤٥ : صدرت من يزيد
ـ أموراً طبيعية وظواهر غير عجيبة ، فـ « كل إناء بالذي فيه ينضح ».
وإن الآثار السلبية
الصفحه ٦٧٧ :
أ اُنعم في جسمٍ سليمٍ من الأذى
وجسمك منه تنهلُ البيض والسُمرُ
الصفحه ٦٨٥ : يقول فيها :
وترى مخدرة البتولة زينباً
والخطبُ يصفق بالأكفّ جبينها
من
الصفحه ٢٧٥ : صرعى مرملون بدمائهم ، وأطفالها
مذبحون ، والأموال قد نهبت ، والأزر والمقانع سلبت ، والظهور والمتون قد
الصفحه ٥٨٢ : وافتَرَشتَ التُراب ، ما كفَفتَ قائلاً ولا أغنيتَ باطلا (٦)
، ولا خيارَ لي (٧) ، لَيتني
مِتُ قبل هِينَتي
الصفحه ٦٠٥ : : يا بنيّ إذا أنا متّ فغسّلاني ثمّ نشّفاني بالبُردة التي نُشِّف
بها رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ٦٣٣ :
في مصر.
وقد كان هذا القول ـ ولا يزال ـ إحدى
الإحتمالات لِمَكان المرقد الشريف ، وله أدلّته والأفراد
الصفحه ٦٢٤ : العظيمة .. بصورة قاطعة ، لا زالت ناقصة يبقى الأمل في العثور على
قرائن تاريخيّة مؤيّدة لأحد القولين
الصفحه ٦١٧ : :
القول الأول : أنّها توفّيت في المدينة
المنوّرة ، ودُفنت هناك.
القول الثاني : أنّها دُفنت في ضواحي
الصفحه ٦١٩ :
دراسة القول الأول
لقد كان القول الأوّل : أنّها توفّيت في
المدينة المنوّرة فدُفنت هناك.
ودليل
الصفحه ٦٢٨ : » للفرق بينها وبين أختها.
وفي مجال دراسة القول الثاني .. هناك
كلام طويل للسيد محسن الأمين في مناقشته
الصفحه ٦٣٠ :
ثانياً
: قوله : « قبرها في قرب زوجها عبد الله
بن جعفر » ليس بصواب ولم يقله أحد ، فقبر عبد الله بن
الصفحه ٦٠٢ : الحرام ، وتَغفل عن العقوبات والمضاعفات الناتجة
عن ذلك. ونقرأ في القرآن الكريم قوله تعالى : « ولا
تقربوا