البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٩٢/١٦ الصفحه ٩٢ : وريحانة الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم وتعلم بأن الله تعالى قد أثنى على
أخيها في آيات كثيرة من القرآن
الصفحه ١٦٠ :
أخيها من المدينة؟
أم أنّها التَحقت به بعد ذلك؟
وخَفيت علينا كيفيّة خروجها من المدينة
المنوّرة
الصفحه ١٨٦ : ، وأخي الحسن ، يا خليفة الماضين وثِمال
الباقين!
فنظر إليها الإمام الحسين فقال لها : يا
أُخيَّة! لا
الصفحه ١٨٨ : من أخيها الإمام الحسين عليهالسلام
وقالت : هذا الحسين يَنعى إليّ نفسه.
وهكذا الإمام زين العابدين
الصفحه ٢٠٣ : لأتفقد أخي الحسين وأنصاره ، وقد أفرد له خيمة ، فوجدته
جالساً وحده ، يناجي ربه ، ويتلو القرآن.
فقلت
الصفحه ٢١٢ : إلى خيمتها ، فرأيتها جالسة ، وفي
حجرها أخي عبد الله الرضيع ، وهو يلوك بلسانه من شدة العطش ، وهي تارةً
الصفحه ٢٢٦ : عليهالسلام.
وفي يوم عاشوراء ، لما قتل أكثر أصحاب
الإمام الحسين عليهالسلام
أقبل العباس إلى أخيه الحسين
الصفحه ٢٣٠ : من شدة العطش ، فقالت : يا أخي هذا ولدك له ثلاثة أيام ما ذاق
الماء ، فاطلب له شربة ماء.
فأخذه
الصفحه ٢٨٧ : ـ كل عدو وصديق. (٢)
واعتنقت زينب جثمان أخيها ، ووضعت فمها
على نحره وهي تقبله وتقول :
« أخي لو
الصفحه ٢٩٨ :
يميناً وشمالاً ،
فالتفتت زينب ، فرأت رأس أخيها ، فنطحت جبينها بمقدم المحمل ، حتى رأينا الدم يخرج
الصفحه ٣٥٩ : بالبكاء الشديد ، فنادت السيدة زينب مخاطبةً رأس أخيها العزيز
:
أخي : فاطم الصغيرة كلمها
الصفحه ٤٣٩ :
ذلك .. إلتفت إليهم
وقال لهم :
« يا معاشر قريش! ما ترون أني فاعل بكم؟
»
قالوا : « خيراً ، أخ
الصفحه ٢٧ :
العظمة والجلالة ، والقداسة والروحانية ، وتتراكم فيها الطاقات والكفاءات
والقابليات ، ومقومات الرقي والتفوق
الصفحه ٣٦ : بلا أفراح ولا تهاني.
وهذا موقف مشرق دل على كفاءة السيد
القزويني ونجاح
الصفحه ١٤١ : كفوه اليوم ، ما زادته إمارته في الكفاءة شيئاً.
يقول الإمام عليهالسلام : إنّ يزيد الذي هو حفيد أبي