البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٩٢/١ الصفحه ٦٦٧ : في أي مجالٍ من
مجالات العلوم والفنون ، يجد أمامه الكفاءات العظيمة ، والقابليات الفريدة الّتي
تناطح
الصفحه ٨٩ :
السيدة زينب
مع أخيها الإمام الحسن المجتبى
إن الاحترام اللائق ، والتقدير الرفيع
كان متبادلاً
الصفحه ٩٠ : أخيها
الإمام الحسن أيضاً.
وإذا كان التاريخ قد سكت عن التفاصيل
فإن أصل الموضوع ثابت.
ونكتفي ـ هنا
الصفحه ١٩٢ : زينب تبحث عن أخيها ،
لتُخبره بهذا الهجوم المُفاجئ في تلك السويعات الأخيرة من اليوم التاسع من المحرّم
الصفحه ٦٧٧ :
أخي بعدك الأيّامُ عادت ليالياً
عليّ فلا صبح هناك ولا عصر
لقد حاربت عيني
الصفحه ٩١ :
العلاقات الودّية
بين السيدة زينب وأخيها الإمام الحسين
إن روابط المحبة ، والعلاقات الودية بين
الصفحه ١٩٣ : أخيّة ، لا تُشمِتي القوم بنا ، أُسكتي رحمك الله. (١).
فنهض الإمام الحسين عليهالسلام وأرسل أخاه
الصفحه ٢٠٦ : .
فقال : أخيه.
قلت : لبيك يا أخي.
فقال : يا أختاه! منذ رحلنا من المدينة
ما رأيتك متبسمة ، أخبريني
الصفحه ٢٢٧ : الأرض صريعاً ،
ونادى ـ بأعلى صوته ـ : أدركني يا أخي!
وكان الإمام الحسين عليهالسلام قد وقف على ربوة
الصفحه ٢٢٨ :
فقال : أخيه لقد سقط العلم وقتل أخي
العباس!
فكان السيدة زينب إنهد ركنها ، وجلست
على الأرض وصرخت
الصفحه ٢٥٧ : الشديد بسبب نزف الدم
وكثرة الجراحات.
فقالت : أخي! بحق جدي رسول الله إلا ما
كلمتني ، وبحق أبي : علي
الصفحه ٥٢١ : رأتها السيدة زينب عليهاالسلام مُقبلة هَمَسَت في أذن أختها أم كلثوم
وقالت : « أُخيّه أتعرفين هذه الجارية
الصفحه ٦٧٦ : ولي كتب الأسرُ
أخي إنّ في قلبي أسىً لا أطيقُه
وقد ضاق ذرعاً عن تحمله الصدر
الصفحه ٦٣ : عهد والدها أمير المؤمنين
السيدة
زينب تعلم تفسير القرآن لنساء الكوفة
السيدة
زينب مع أخيها الإمام
الصفحه ٨٣ :
دلالات وعلامات
للموت .. يتبع بعضها بعضاً ».
ثم فتح الباب وخرج.
فجئت إلى أخي الحسن فقلت : يا