وللشاعر الأديب الشيخ عبد الحسين بن أحمد شكر (١) ( رحمة الله عليه ) قصيدة يَستَنْهضُ فيها الإمامَ المهدي المنتظر ( عجّلَ الله تعالىٰ فَرَجه الشريف ) ويَطلُب منه أن يُعجّل بالظهور ، لكي يَطلبَ بثار جَدّه الشهيد الإمام الحسين عليه السلام ، يقول فيها :
|
أتَنسىٰ ـ وهل يُنْسىٰ ـ وُقوف نسائكم |
|
|
|
لَدىٰ ابنِ زيادٍ إذْ أماطَ حجابَها |
|
وَعمّتُك الحَوراء أنّىٰ تَوَجَّهَتْ |
|
|
|
رَأتْ نائباتِ الدَهرِ تَقْرعُ بابَها |
|
فما زينبٌ ذاتُ الحِجال ومَجْلساً |
|
|
|
به أسمَعَ الطاغي عِداها خِطابَها |
|
لَها الله مِن مَسْلُوبةٍ ثَوبَ عِزّها |
|
|
|
كَسَتْها سِياطُ المارِقين ثيابَها |
____________________
(١) جاء في كتاب ( أدب الطف ) ما مُلَخّصه :
الشيخ عبد الحسين بن الشيخ أحمد بن شكر ، له قصائد كثيرة في رثاء أهل البيت ، وقد نالتْ أكثرُ قصائده إعجابَ خطباء المنبر الحسيني الكرام ، فهُم يُزينون مَجالسهَم ومُحاضراتهم بها . لا نَعلم سنة ميلاده بالضبط . فارق الحياة سنة ١٢٨٥ هـ . حُكي أن ( آل شكر ) أُسرةٌ شريفة سكنتْ مدينة النجف الأشرف ، منذ زَمَن قديم ، وأصلُهم مِن عَرَب الحِجاز .
لمعرفة المزيد عن حياته يُراجع كتاب ( أدب الطف ) للسيّد جواب شُبّر ج ٧ ص ١٨٧ .
