البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
١٥٢/٦١ الصفحه ١١٠ : ـ (١)
فتكلّم وقال :
« إنّ المرء كثير بأخيه وابن عمّه ، ألا
: إنّ جعفراً قد استشهد ، وقد جعل الله له جناحين
الصفحه ١١٦ :
عندنا ما أمّلت ،
فلو لم يكن مَجدك ومَنصِبُك لكان خَلقُك وخُلُقك شافِعَين لك إلينا ، وأنت إبن ذي
الصفحه ١١٨ : بـ « ابن الحنفيّة ».
٣ ـ السيدة أم سلمة ، زوجة رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم.
٤ ـ أمّ هاني ، أخت
الصفحه ١٢٣ : الهدى » للطبرسي ، طبع النجف الأشرف سنة ١٣٩٠ هـ ، ص ٢٠٤.
٢ ـ تذكرة الخواص ،
لسبط ابن الجوزي ، طبع
الصفحه ١٢٤ : ء.
وأمّا أم كلثوم فقد تزوّج بها ابن عمّها
القاسم بن محمد بن جعفر ، وقد استُشهد في فاجعة كربلاء.
الصفحه ١٢٨ : : « وتزوّج بأُمامة إبنة أُختي ، فإنّها لأولادي مِثلي
».
وإنّما أوصى الإمام بذلك كي لا يتزوّج
بها معاوية
الصفحه ١٣٩ :
أليس هو معاوية؟
نحن لا نريد أن نفتح ملفّات أبي سفيان
وابنه معاوية في هذه السطور ، فالحديث عنهما
الصفحه ١٥٠ : أدّى إلى إسقاط إبنها
المحسن ، وكسر الضلع ، وتورّم العضُد الذي بقي أثره إلى آخر حياتها.
و ـ بعد شهور
الصفحه ١٥١ : .
وانتهت تلك الأيام المؤلمة بشهادة
الإمام أمير المؤمنين عليهالسلام
ومَقتله على يد عبد الرحمن ابن ملجم
الصفحه ١٥٢ :
معاوية واستيلاء إبنه يزيد على منصّة الحكم.
هذه عُصارة الخلاصة للجانب المأساوي في
حياة السيدة زينب
الصفحه ١٥٣ :
الفصل السادس
السيدة
زينب وفاجعة كربلاء
مجيء
إبن زياد إلى الكوفة
يوم
التروية
الإمام
الصفحه ١٥٥ : ابنه يزيد على منصّة الحكم ، وكتب إلى الولاة
في البلاد الاسلامية (١) يُخبرهم
بموت معاوية ، ويطلب منهم
الصفحه ١٥٦ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
المنصوص عليه بالخلافة من جدّه الرسول الكريم.
فأرسل الإمام الحسين عليهالسلام إبنَ عمّه مسلم بن
الصفحه ١٦٣ : جعفر أمر
إبنَيه عوناً ومحمّداً بمرافقة الإمام ، والمسير معه ، والجهاد دونه. (٢)
وفي كتاب « المنتخب
الصفحه ١٨٤ :
صلىاللهعليهوآلهوسلم.
(١)
قال السيد ابن طاووس في كتاب « الملهوف
» :
لمّا نزلوا بكربلا